تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٠٥٣ - عن مسلم بن أَبي بَكْرة، قال: سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والكسل، وعذاب القبر، قال: يا بني، ممن سمعت هذا؟ قلت: سمعتك تقولهن، قال: الزمهن، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقولهن (١).

أخرجه التِّرمِذي (٣٥٠٣). والنَّسَائي في «الكبرى» (٧٨٤١) قال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن بشار، وقال النَّسَائي: أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا عثمان الشحام، قال: حدثني مسلم بن أَبي بَكْرة، فذكره (٢).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

١٢٠٥٤ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال:

«أتاني جبريل وميكائيل، عليهما السلام، فقال جبريل، عليه السلام: اقرإ القرآن على حرف واحد، فقال ميكائيل: استزده، قال: اقرأه على سبعة أحرف، كلها شاف كاف، ما لم تختم آية رحمة بعذاب، أو آية عذاب برحمة».

أخرجه أحمد (٢٠٦٩٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره.

• أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٧٤٧) قال: حدثنا زيد بن حباب. و«أحمد» ٥/ ٥١ (٢٠٧٨٨) قال: حدثنا عفان.

كلاهما (زيد، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه؛

⦗٥٣٧⦘

«أن جبريل قال للنبي ﷺ: اقرإ القرآن على حرف، فقال له ميكائيل: استزده، فقال: على حرفين، ثم قال: استزده، حتى بلغ سبعة أحرف، كلها شاف كاف، كقولك: هلم وتعال، ما لم يختم آية رحمة بآية عذاب، أو آية عذاب برحمة» (١).

- وفي رواية: «عن أَبي بَكْرة؛ أن جبريل، عليه السلام، قال: يا محمد، اقرإ القرآن على حرف، قال ميكائيل، عليه السلام: استزده، فاستزاده، قال: اقرأه على حرفين، قال ميكائيل: استزده، فاستزاده حتى بلغ سبعة أحرف، قال: كل شاف كاف، ما لم تختم آية عذاب برحمة، أو آية رحمة بعذاب، نحو قولك: تعال، وأقبل، وهلم، واذهب، وأسرع، وأعجل».

- لم يقل فيه: «عن النبي ﷺ» (٢).

(١) اللفظ للترمذي.

(٢) المسند الجامع (١١٩٥٧)، وتحفة الأشراف (١١٧٠٥).

(١) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٢) المسند الجامع (١١٩٥٩)، وأطراف المسند (٧٨٦٨)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٥١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٩٢٧).

والحديث؛ أخرجه البزار (٣٦٢٢)، والطبري ١/ ٣٨ و٤٥.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٥٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٥٣٦