تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٠٥٠ - عن ثابت، أن أبا بكرة قال:

«نهى رسول الله ﷺ عن الخذف».

فأخذ ابن عم له فقال: عن هذا؟ وخذف، فقال: ألا أراني أخبرك عن رسول الله ﷺ نهى عنه، وأنت تخذف؟! والله لا أكلمك عزمة ما عشت، أو ما بقيت، أو نحو هذا.

أخرجه أحمد (٢٠٧٣٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الهيثمي: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن ثابتا لم يسمع من أَبي بَكْرة، والله أعلم. «مَجمَع الزوائد» ٤/ ٢٩.

١٢٠٥١ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ؛

«أنهم ذكروا رجلا عنده، فقال رجل: يا رسول الله، ما من رجل بعد رسول الله ﷺ أفضل منه في كذا وكذا، فقال النبي ﷺ: ويحك، قطعت عنق صاحبك،

⦗٥٣٣⦘

مرارا يقول ذلك، قال رسول الله ﷺ: إن كان أحدكم مادحا أخاه لا محالة، فليقل: أحسب فلانا، إن كان يرى أنه كذاك، ولا أزكي على الله، تبارك وتعالى، أحدا، وحسيبه الله، أحسبه كذا وكذا» (١).

- وفي رواية: «كنا عند النبي ﷺ فمدح رجل رجلا، فقال النبي ﷺ: قطعت ظهره، إذا كان أحدكم مادحا صاحبه لا محالة، فليقل: أحسبه والله حسيبه، ولا أعذر على الله أحدا، أحسبه كذا وكذا، إن كان يعلم ذلك منه» (٢).

- وفي رواية: «ذكر رجل عند النبي ﷺ فأثنى عليه رجل خيرا، فقال نبي الله ﷺ: ويحك، قطعت عنق أخيك، والله لو سمعها ما أفلح أبدا، ثم قال رسول الله ﷺ: إذا أثنى أحدكم على أخيه، فليقل: والله إن فلانا، ولا أزكي على الله أحدا» (٣).

(١) المسند الجامع (١١٩٥٥)، وأطراف المسند (٧٨٤٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٠٣).

(١) اللفظ لأحمد (٢٠٦٩٣).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٧٤٢).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٠٧٨٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٥٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٥٣٢