تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٠٣٣ - عن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ، عن أَبي بَكْرة، قال:

«نهانا رسول الله ﷺ عن الدُّبَّاء، والحنتم، والنقير، والمزفت».

فأما الدُّبَّاء؛ فكانت تخرط عناقيد العنب، فنجعله في الدُّبَّاء، ثم ندفنها حتى تموت، وأما الحنتم فجرار كنا نؤتى فيها بالخمر من الشام، وأما النقير فإن أهل المدينة كانوا يعمدون إلى أصول النخلة فينقرونها، ويجعلون فيها الرطب والبُسْر، فيدفنونها في الأرض حتى تموت، وأما المزفت فهذه الزقاق التي فيها الزفت.

أخرجه ابن حبان (٥٤٠٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عُيينة بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (١).

١٢٠٣٤ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، أن أبا بكرة حدثهم؛

«أنه شهد رسول الله ﷺ على بغلته واقفا، إذ جاؤوا بامرأة حبلى، فقالت: إنها زنت، أو بغت، فارجمها، فقال لها رسول الله ﷺ: استتري بستر الله، عز وجل، فرجعت، ثم جاءت الثانية، والنبي ﷺ على بغلته، فقالت: ارجمها يا نبي الله، فقال: استتري بستر الله، تبارك وتعالى، فرجعت، ثم جاءت الثالثة وهو واقف، حتى أخذت بلجام بغلته، فقالت: أنشدك الله إلا رجمتها، فقال: اذهبي حتى تلدي، فانطلقت فولدت غلاما، ثم جاءت فكلمت رسول الله ﷺ ثم قال لها: اذهبي فتطهري من الدم، فانطلقت، ثم أتت النبي ﷺ فقالت: إنها قد تطهرت، فأرسل رسول الله ﷺ نسوة فأمرهن أن يستبرئن المرأة، فجئن فشهدن عند رسول الله ﷺ بطهرها، فأمر لها بحفيرة إلى ثندوتها، ثم جاء رسول الله ﷺ والمسلمون،

⦗٥١٨⦘

فأخذ النبي ﷺ حصاة مثل الحمصة فرماها، ثم مال رسول الله ﷺ وقال للمسلمين: ارموها، وإياكم ووجهها، فلما طفئت أمر بإخراجها، فصلى عليها، ثم قال: لو قسم أجرها بين أهل الحجاز وسعهم» (١).

- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكر الحديث، إلا أنه قال: فكفله رسول الله ﷺ وقال: لو قسم أجرها بين أهل الحجاز لوسعهم» (٢).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ رجم امرأة، فحفر لها إلى الثندوة» (٣).

(١) مَجمَع الزوائد ٥/ ٦٢.

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٢٣)، والبيهقي ٨/ ٣٠٩.

(١) اللفظ لأحمد (٢٠٧٠٨).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٧٠٩).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٠٦٤٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٥١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٥١٧