١٢٠١٨ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، قال: قال أَبو بَكرَة:
«جئت ونبي الله ﷺ راكع، قد حفزني النفس، فركعت دون الصف، فلما قضى رسول الله ﷺ الصلاة، قال: أيكم ركع دون الصف؟ قلت: أنا، قال: زادك الله حِرصًا، ولا تَعُدْ».
أخرجه أحمد (٢٠٧٨٣) قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وجدت هذه الأحاديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
١٢٠١٩ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، قال:
«كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فقام يجر ثوبه مستعجلا، حتى أتى المسجد، وثاب الناس، فصلى ركعتين، فجلي عنها، ثم أقبل علينا فقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، تبارك وتعالى، يخوف بهما عباده، ولا ينكسفان لموت أحد، قال: وكان ابنه إبراهيم، عليه السلام، مات، فإذا رأيتم منهما شيئا، فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم» (١).
- وفي رواية: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فصلوا، حتى تنجلي، أو يحدث الله أمرا» (٢).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ أنه صلى في كسوف الشمس والقمر ركعتين مثل صلاتكم» (٣).
⦗٤٩٤⦘
- وفي رواية: «كنا جلوسا مع النبي ﷺ فكسفت الشمس، فوثب يجر ثوبه، فصلى ركعتين حتى انجلت» (٤).
(١) المسند الجامع (١١٩٣٠)، وأطراف المسند (٧٨٤٦).
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٦٦١).
(٢) اللفظ لابن حبان (٢٨٣٣).
(٣) اللفظ لابن حبان (٢٨٣٧).
(٤) اللفظ للنسائي ٣/ ١٢٧ (١٨٦٠).