و«النَّسَائي» ٢/ ١١٨، وفي «الكبرى» (٩٤٦) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد، عن زياد الأعلم. و«ابن حِبَّان» (٢١٩٥) قال: أخبرنا عبد الله بن قَحطَبة، قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة، عن زياد الأعلم.
كلاهما (هشام بن حسان، وزياد بن حسان الأعلم) عن الحسن البصري، فذكره.
- صرح الحسن البصري بالتحديث، في رواية سعيد بن أبي عَروبَة، عن زياد الأعلم، عند أبي داود، والنَّسَائي.
- قال البخاري: فليس لأحد أن يعود لما نهى النبي ﷺ عنه، وليس في جوابه أنه اعتد بالركوع عن القيام، والقيام فرض في الكتاب والسنة، قال الله تعالى: ﴿وقوموا لله قانتين﴾، وقال: ﴿إذا قمتم إلى الصلاة﴾. «القراءة خلف الإمام» (١٥٤).
• أخرجه عبد الرزاق (٣٣٧٦) عن مَعمَر، عن قتادة. و«أحمد» ٥/ ٤٦ (٢٠٧٤٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة. و«أَبو داود» (٦٨٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا زياد الأعلم. و«ابن حِبَّان» (٢١٩٤) قال: أخبرنا محمد بن علي بن الأحمر الصيرفي، بالبصرة، قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا وهيب بن خالد، عن عنبسة الأعور.
ثلاثتهم (قتادة، وزياد، وعنبسة) عن الحسن؛
«أن أبا بكرة دخل المسجد والإمام راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف، فقال له النبي ﷺ: زادك الله حِرصًا، ولا تَعُدْ» (١).
- وفي رواية: «عن الحسن؛ أن أبا بكرة جاء، ورسول الله ﷺ راكع، فركع دون الصف، ثم مشى إلى الصف، فلما قضى النبي ﷺ صلاته، قال: أيكم الذي ركع دون الصف، ثم مشى إلى الصف، فقال أَبو بَكرَة: أنا، فقال النبي ﷺ: زادك الله حِرصًا، ولا تَعُدْ» (١).
⦗٤٩٢⦘
مرسل (٢).
- قال أَبو داود: زياد الأعلم زياد بن فلان بن قرة، وهو ابن خالة يونس بن عبيد.
• وأخرجه عبد الرزاق (٣٣٧٨) عن الثوري، عن يونس. وفي (٣٣٧٩) عن ابن جُريج.
كلاهما (يونس بن عبيد، وعبد الملك بن جُريج) عن الحسن، قال:
«سمع النبي ﷺ رجلا وهو يسرع إلى الصلاة، وهو راكع، فقال: زادك الله حِرصًا، فلا تعد».
- وفي رواية: «عن الحسن، قال: التفت النبي ﷺ فقال: زادك الله حِرصًا، ولا تَعُدْ، قال: فثبت مكانه».
مرسل، ولم يسم الرجل.
(١) اللفظ لأحمد.
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١١٩٢٩)، وتحفة الأشراف (١١٦٥٩)، وأطراف المسند (٧٨٤٦).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩١٧)، والبزار (٣٦٥١ و٣٦٦١)، وابن الجارود (٣١٨)، والطبراني في «الأوسط» (٢١٩٦ و٦٩٤٧ و٨١٨٥)، والبيهقي ٢/ ٩٠ و٣/ ١٠٥ و١٠٦، والبغوي (٨٢٢ و٨٢٣).