تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٠٠٧ - عن مسلم بن أَبي بَكْرة، عن أبيه؛

«أن نبي الله ﷺ مر برجل ساجد، وهو ينطلق إلى الصلاة، فقضى الصلاة ورجع عليه وهو ساجد، فقام النبي ﷺ فقال: من يقتل هذا؟ فقام رجل فحسر عن يديه، فاخترط سيفه وهزه، ثم قال: يا نبي الله، بأبي أنت وأمي، كيف أقتل رجلا ساجدا، يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله؟ ثم قال: من يقتل هذا؟ فقام رجل فقال: أنا، فحسر عن ذراعيه، واخترط سيفه وهزه، حتى أرعدت يده،

⦗٤٧٩⦘

فقال: يا نبي الله، كيف أقتل رجلا ساجدا، يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله؟ فقال النبي ﷺ: والذي نفس محمد بيده، لو قتلتموه لكان أول فتنة وآخرها».

أخرجه أحمد (٢٠٧٠٣) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا عثمان الشحام، قال: حدثنا مسلم بن أَبي بَكْرة، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (١١٩٢١)، وأطراف المسند (٧٨٨٦)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٢٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٤٥٥).

والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٧٠٣)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٩٣٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٤٧٨