• حديث أبي لبيد، قال: خرج رجل من الأسْد (١) من طاحية، يقال له: بيرح بن أسد، مهاجرا إلى المدينة، وقد مات رسول الله ﷺ قبيل ذلك، قال: فرأى عمر بن الخطاب بيرحا يطوف في سكك المدينة فأنكره، فقال: من أنت؟
⦗٤٧٠⦘
قال: أنا رجل من أهل عمان، فأخذ بيده فذهب به إلى أَبي بكر، فقال: يا أبا بكر، هذا من الأرض التي سمعت رسول الله ﷺ يذكر أهلها من أهل عمان، فقال أَبو بكر: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إني لأعلم أرضا ينضح بناحيتها البحر، بها حي من العرب، لو أتاهم رسولي لم يرموه بسهم ولا حجر».
سلف في مسند عمر بن الخطاب برقم (١٠٢٢٤).
(١) في «المقصد العَلي» (١٤٨٥)، و«إتحاف الخيرَة المَهَرة» (٧٠٤٧)، و«إتحاف المَهَرة» (٩٣٣١): «من الأزد»، والمُثبت عن نسخة شهيد علي باشا الخطية، الورقة (١١/ ب)، وطبعتي دار القِبلة والتأصيل، و«المختارة» (٤)، إذ أخرجه الضياء من طريق أبي يَعلى.