تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٩٩١ - عن رافع الطائي، رفيق أَبي بكر في غزوة السلاسل، قال: وسألته عما قيل من بيعتهم، فقال: وهو يحدثه عما تكلمت به الأنصار وما كلمهم به، وما كلم به عمر بن الخطاب الأنصار، وما ذكرهم به من إمامتي إياهم بأمر رسول الله ﷺ في مرضه، فبايعوني لذلك، وقبلتها منهم، وتخوفت أن تكون فتنة وتكون بعدها ردة.

أخرجه أحمد (٤٢) قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: وأخبرني يزيد بن سعيد بن ذي عصوان العنسي، عن عبد الملك بن عمير اللخمي، عن رافع الطائي، فذكره (١).

١١٩٩٢ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن، قال: توفي رسول الله ﷺ وأَبو بكر في طائفة من المدينة، قال: فجاء فكشف عن وجهه فقبله، وقال: فدى لك أبي وأمي، ما أطيبك حيا وميتا، مات محمد ﷺ ورب الكعبة، فذكر الحديث، قال: فانطلق أَبو بكر وعمر يتقاودان حتى أتوهم، فتكلم أَبو بكر ولم يترك شيئًا أنزل في الأنصار، ولا ذكره رسول الله ﷺ من شأنهم إلا وذكره، وقال: ولقد علمتم أن رسول الله ﷺ قال:

«لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار واديا، سلكت وادي الأنصار».

ولقد علمت يا سعد، أن رسول الله ﷺ قال، وأنت قاعد:

«قريش ولاة هذا الأمر، فبر الناس تبع لبرهم، وفاجرهم تبع لفاجرهم».

قال: فقال له سعد: صدقت، نحن الوزراء، وأنتم الأمراء.

أخرجه أحمد (١٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن داود بن عبد الله الأَوْدي، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (٧١٤٢)، وأطراف المسند (٧٧٩٨)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٠٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤١٧٤).

والحديث؛ أخرجه الضياء في «المختارة» ١/ (٤٧).

(١) المسند الجامع (٧١٤٣)، وأطراف المسند (٧٧٩٧)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٩١.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٤٦٠