ـ فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٧٧ في مناكير جعفر بن الزبير.
وقال ٣/ ٧٩: ولجعفر هذا أَحاديث غير ما ذكرتُ عن القاسم، وعامتها مما لا يُتابَع عليه، والضعف على حديثه بَيِّنٌ.
- وقال الدارَقُطني: جعفر بن الزبير بصري، عن القاسم، عن أَبي أُمامة، متروك. «الضعفاء والمتروكين» (١٤٣).
- وقال ابن طاهر المَقدسي: رواه جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أَبي أُمامة، وجعفر متروك الحديث. «ذخيرة الحفاظ» (٢٠٩٤).
كتاب الصلاة
١١٦٣٦ - عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال:
«كان رسول الله ﷺ في المسجد جالسا، وكانوا يظنون أنه ينزل عليه، فأقصروا عنه، حتى جاء أَبو ذر فأقحم، فأتى فجلس إليه، فأقبل عليه النبي ﷺ فقال: يا أبا ذر، هل صليت اليوم؟ قال: لا، قال: قم فصل، فلما صلى أربع ركعات
⦗٤٧⦘
الضحى أقبل عليه، فقال: يا أبا ذر، تعوذ بالله من شر شياطين الجن والإنس، قال: يا نبي الله، وهل للإنس شياطين؟ قال: نعم، ﴿شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا﴾.
ثم قال: يا أبا ذر، ألا أعلمك كلمة من كنز الجنة؟ قال: بلى، جعلني الله فداءك، قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله، قال: فقلت: لا حول ولا قوة إلا بالله.
قال: ثم سكت عني فاستبطأت كلامه، قال: قلت: يا نبي الله، إنا كنا أهل جاهلية وعبادة أوثان، فبعثك الله رحمة للعالمين، أرأيت الصلاة ماذا هي؟ قال: خير موضوع، من شاء استقل، ومن شاء استكثر.
قال: قلت: يا نبي الله، أرأيت الصيام ماذا هو؟ قال: قرضٌ مَجْزِيٌّ (١).
(١) في النسخ الخطية لا له لي، وكوبريلي (١١)، و«غاية المَقصد في زوائد المسند» الورقة (٣٠٢)، والميمنية، وطبعة عالم الكتب: «فرض مجزئ»، والمثبت عن نسخة الظاهرية (٥)، والمصرية، والكتانية، والحرم المكي، وطبعتي الرسالة (٢٢٢٨٨)، والمكنز (٢٢٧١٩).