تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «عن قيس، قال: قال أَبو بكر، بعد أن حمد الله وأثنى عليه: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير مواضعها: ﴿عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾، قال عن خالد: وإنا سمعنا النبي ﷺ يقول: إن الناس إذا رأوا الظالم، فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب».

وقال عَمرو، عن هُشيم: وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، ثم يقدرون على أن يغيروا، ثم لا يغيروا، إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب» (١).

- وفي رواية: «عن قيس، قال: سمعت أبا بكر الصِّدِّيق يقول: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم

⦗٤٣٤⦘

من ضل إذا اهتديتم﴾، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن القوم إذا رأوا المنكر فلم يغيروه، عمهم الله بعقاب» (٢).

- وفي رواية: «عن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن النبي ﷺ قال: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية، وتضعونها على غير ما وضعها الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾؛ إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه، يوشك أن يعمهم الله بعقاب» (٣).

(١) اللفظ لأبي داود.

(٢) اللفظ للنسائي.

(٣) اللفظ لأبي يَعلى (١٢٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٤٣٣