تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال العُقيلي: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: سمعت سفيان بن زياد الرأس، يسأل وكيعا عن أحاديث أَبي بكر، فجعل لا يصحح فيها شيئا، وذكر له حديث يزيد بن خمير، فقال: ذاك شامي، وما سمعت وكيعا ذاكرا أحدا بسوء قط، وسمعت يحيى، قال: هشام بن عروة، عن أبيه، قال: خطب أَبو بكر، ثم قال: هذا أحب إلي من حديث يزيد بن خمير.

وهذا الحديث، حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو النضر، فذكر هذا الحديث، وقال: وقد روي هذا من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا. «الضعفاء» ٦/ ٣١٨ و٣١٩.

١١٩٦٧ - عن أبي عبيدة، قال: قام أَبو بكر بعد وفاة رسول الله ﷺ بعام، فقال:

«قام رسول الله ﷺ مقامي عام الأول، فقال: سلوا الله العافية، فإنه لم يعط عبد شيئًا أفضل من العافية، وعليكم بالصدق والبر، فإنهما في الجنة، وإياكم والكذب والفجور، فإنهما في النار» (١).

⦗٤١٨⦘

أخرجه أحمد (٤٦) قال: حدثنا وكيع. وفي ١/ ١١ (٦٦) قال: حدثنا عبد الرزاق.

كلاهما (وكيع بن الجراح، وعبد الرزاق بن همام) عن سفيان الثوري، قال: حدثنا عَمرو بن مُرَّة، عن أبي عبيدة، فذكره (٢).

(١) لفظ (٤٦).

(٢) المسند الجامع (٧١٢٩)، وأطراف المسند (٧٧٩٤).

والحديث؛ أخرجه أَبو بكر الشافعي، في الفوائد (الغيلانيات) (٢٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٤١٧