تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال الدارقُطني: رواه أَبو إسحاق واختُلِف عنه؛

فرواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، فقال: خلف بن الوليد، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع مرسلا، أن النبي ﷺ بعث براءة مع أَبي بكر.

وقال وكيع: عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن أَبي بكر، أن النبي ﷺ بعث معه براءة.

وقال ابن عُيينة: عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، قال: سألنا علي بن أبي طالب بأي شيء بعثت؟ فقال: بعثني النبي ﷺ بأربع.

وقول ابن عُيينة أشبه بالصواب، والله أعلم.

وكذلك قال أَبو بكر بن عياش، وأَبو شيبة إبراهيم بن عثمان، عن أبي إسحاق. «العلل» (٦٧).

- رواه يونس بن أَبي إِسحاق، عن أَبي إِسحاق، عن زيد بن يُثيع، عن علي بن أَبي طالب، عن النبي ﷺ وسلف في مسنده برقم ().

١١٩٤٥ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، أنه سمع عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، يحدث؛

⦗٣٨٠⦘

«أن عمر بن الخطاب حين تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذافة السهمي، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ قد شهد بَدرًا، توفي بالمدينة، قال عمر: فلقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة، فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر، قال: سأنظر في أمري، فلبثت ليالي، فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا، قال عمر: فلقيت أبا بكر فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر، فصمت أَبو بكر فلم يرجع إلي شيئا، فكنت عليه أوجد مني على عثمان، فلبثت ليالي، ثم خطبها رسول الله ﷺ فأنكحتها إياه، فلقيني أَبو بكر فقال: لعلك وجدت علي حين عرضت علي حفصة، فلم أرجع إليك؟ قلت: نعم، قال: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت، إلا أني قد علمت أن رسول الله ﷺ قد ذكرها، فلم أكن لأفشي سر رسول الله ﷺ ولو تركها لقبلتها» (١).

(١) اللفظ للبخاري (٤٠٠٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٣٧٩