تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن مَعين: عن هذا الحديث، وقيل له: حديث منصور، عن أبي وائل، حديث أن أبا بكر لقي طلحة؟ فقال: حديث مرسل. «تاريخه» ٣/ ٣/ ١٩٠.

١١٩٢٧ - عن محمد بن جبير بن مطعم، أن عثمان قال: تمنيت أن أكون سألت رسول الله ﷺ: ماذا ينجينا مما يلقي الشيطان في أنفسنا، فقال أَبو بكر: قد سألته عن ذلك، فقال:

«ينجيكم من ذلك أن تقولوا ما أمرت به عمي أن يقوله، فلم يقله» (١).

- وفي رواية: «عن محمد بن جبير؛ أن عمر بن الخطاب مر على عثمان وهو جالس في المسجد، فسلم عليه، فلم يرد عليه، فدخل على أَبي بكر، فاشتكى ذلك إليه، فقال: مررت على عثمان فسلمت عليه، ولم يرد علي، قال: فأين هو؟ قال: هو في المسجد قاعد، قال: فانطلقنا إليه، فقال له أَبو بكر: ما منعك أن ترد على أخيك حين سلم عليك؟ قال: والله ما شعرت أنه سلم، مر بي وأنا أحدث نفسي، فلم أشعر أنه سلم، فقال أَبو بكر: فماذا تحدث نفسك؟ قال: خلا بي الشيطان، فجعل يلقي في نفسي أشياء ما أحب أني تكلمت بها وأن لي ما على الأرض، قلت في نفسي حين ألقى الشيطان ذلك في نفسي: يا ليتني سألت رسول الله ﷺ: ما الذي ينجينا من هذا الحديث الذي يلقي الشيطان في أنفسنا؟

فقال أَبو

⦗٣٥٣⦘

بكر: فإني والله قد اشتكيت ذلك إلى رسول الله ﷺ وسألته: ما الذي ينجينا من هذا الحديث الذي يلقي الشيطان منه في أنفسنا؟ فقال رسول الله ﷺ: ينجيكم من ذلك أن تقولوا مثل الذي أمرت به عمي عند الموت، فلم يفعل».

أخرجه أحمد (٣٧) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام. و«أَبو يَعلى» (١٣٣) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.

ثلاثتهم (عبد العزيز، وسعيد، وإسماعيل) عن عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب، عن أبي الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعم، فذكره (١).

(١) اللفظ لأحمد.

(١) المسند الجامع (٧٠٩٧)، وأطراف المسند (٧٨١٠)، والمقصد العَلي (٢٩)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٣٢ و٣٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٣٥٢