١١٩٢٢ - عن إبراهيم بن يزيد النَّخَعي، قال: قال أَبو بكر:
«لو منعوني ولو عقالا، مما أعطوا رسول الله ﷺ لجاهدتهم، قال: ثم تلا: ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم﴾» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٩٢٢) و٣/ ٢٢٢ (١٠٨٥٨) و١٢/ ٢٦٥ (٣٣٤٠٣) قال: حدثنا شَريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ، قال علي بن المديني: إِبراهيم النَّخَعي لم يلق أَحَدًا من أَصحاب النبي ﷺ. «العلل» (١٠٨).
- وإِبراهيم بن مُهَاجر بن جابر، البَجَلي الكوفي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٣٦٩٣).
١١٩٢٣ - عن رجل من الأنصار من أهل الفقه، أنه سمع عثمان بن عفان يحدث؛
«أن رجالا من أصحاب النبي ﷺ حين توفي النبي ﷺ حزنوا عليه حتى كاد بعضهم يوسوس، قال عثمان: فكنت منهم، فبينا أنا جالس في ظل أطم من
⦗٣٤٦⦘
الآطام، مر علي عمر، رضي الله عنه، فسلم علي، فلم أشعر أنه مر ولا سلم، فانطلق عمر حتى دخل على أَبي بكر، رضي الله عنه، فقال له: ما يعجبك أني مررت على عثمان، فسلمت عليه، فلم يرد علي السلام، وأقبل هو وأَبو بكر في ولاية أَبي بكر، رضي الله عنه، حتى سلما علي جميعا، ثم قال أَبو بكر: جاءني أخوك عمر، فذكر أنه مر عليك فسلم، فلم ترد عليه السلام، فما الذي حملك على ذلك؟ قال: قلت: ما فعلت، فقال عمر: بلى والله لقد فعلت، ولكنها عبيتكم يا بني أمية، قال: قلت: والله ما شعرت أنك مررت بي ولا سلمت، قال أَبو بكر: صدق عثمان، وقد شغلك عن ذلك أمر، فقلت: أجل، قال: ما هو؟ فقال عثمان، رضي الله عنه: توفى الله، عز وجل، نبيه ﷺ قبل أن نسأله عن نجاة هذا الأمر، قال أَبو بكر: قد سألته عن ذلك، قال: فقمت إليه، فقلت له: بأبي أنت وأمي، أنت أحق بها، قال أَبو بكر: قلت: يا رسول الله، ما نجاة هذا الأمر؟ فقال رسول الله ﷺ: من قبل مني الكلمة التي عرضت على عمي فردها علي، فهي له نجاة» (١).
أخرجه أحمد (٢٠) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي (٢٤) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«أَبو يَعلى» (١٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح.
(١) لفظ (٩٩٢٢).
(٢) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٧٣)، والمطالب العالية (٩٠٠).
(١) اللفظ لأحمد (٢٠).