تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨٤ - أَبو بكر الصِّدِّيق خليفة رسول الله ﷺ (١)

• حديث أبي هريرة، قال:

«لما توفي رسول الله ﷺ واستخلف أَبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال عمر بن الخطاب لأَبي بكر: كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول الله ﷺ: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله، فقد عصم مني ماله ونفسه، إلا بحقه وحسابه على الله، فقال أَبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله ﷺ لقاتلتهم على منعه، فقال عمر بن الخطاب: فوالله ما هو إلا أن رأيت الله، عز وجل، قد شرح صدر أَبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق».

سلف في مسند عمر بن الخطاب، رضي الله عنه.

١١٩٢١ - عن أَنس بن مالك، قال: لما توفي رسول الله ﷺ ارتدت العرب، قال عمر: يا أبا بكر، كيف تقاتل العرب؟ فقال أَبو بكر، رضي الله عنه، إنما قال رسول الله ﷺ:

«أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، والله لو منعوني عَناقًا مما كانوا يعطون رسول الله

⦗٣٤٣⦘

ﷺ لقاتلتهم عليه، قال عمر، رضي الله عنه: فلما رأيت رأي أَبي بكر قد شرح علمت أنه الحق» (١).

- وفي رواية: «عن أَنس، قال: قال عمر لأَبي بكر في الردة: ألم يقل رسول الله ﷺ: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله؟ فقال أَبو بكر: قال رسول الله ﷺ وفي حديث ابن أبي سمينة، قال أَبو بكر: إنما قال رسول الله ﷺ: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، والله لو منعوني عقالا لقاتلتهم عليه، حتى تلحق نفسي بالله، قال عمر: فلما رأيت أبا بكر قد عزم على ذلك علمت أنه الحق» (٢).

(١) قال البخاري: عبد الله بن أبي قحافة، أَبو بكر الصِّدِّيق، رضي الله عنه، وهو عتيق بن عثمان بن عامر بن عَمرو بن كعب، القرشي، ثم التيمي. «التاريخ الكبير» ٥/ ١.

- وقال أَبو حاتم الرازي: عبد الله بن عثمان، أَبو بكر الصِّدِّيق، صاحب رسول الله ﷺ وعثمان يكنى بأبي قحافة، وهو عثمان بن عامر بن عَمرو بن كعب، القرشي. «الجرح والتعديل» ٥/ ١١١.

- وقال المِزِّي: عبد الله بن عثمان، وهو أَبو قحافة بن عامر بن عَمرو بن كعب، القرشي التيمي، أَبو بكر الصِّدِّيق، خليفة رسول الله ﷺ وصاحبه في الغار. «تهذيب الكمال» ١٥/ ٢٨٢.

(١) اللفظ للنسائي ٦/ ٦.

(٢) اللفظ لأبي يَعلى.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٣٤٢