تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ثابت: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها.

وحدث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ثابتا، قال: هل تعلم ما دعا لها رسول الله ﷺ؟ قال: اللهم صب عليها الخير صبا، ولا تجعل عيشها كدا كدا، قال: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها (١).

⦗٣١٧⦘

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان في مغزى له، فأفاء الله عليه، فقال لأصحابه: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: نعم، فلانا وفلانا وفلانا، ثم قال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: نعم، فلانا وفلانا وفلانا، ثم قال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: لا، قال: لكني أفقد جليبيبا، فاطلبوه، فطلب في القتلى، فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فأتى النبي ﷺ فوقف عليه، فقال: قتل سبعة ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه، قال: فوضعه على ساعديه، ليس له إلا ساعدا النبي ﷺ قال: فحفر له ووضع في قبره، ولم يذكر غسلا» (٢).

(١) اللفظ لأحمد (٢٠٠٢٢).

(٢) اللفظ لمسلم.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٣١٦