تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ زياد بن المُنذِر أَبو الجارود الأعمى متروك الحديث، متهمٌ بالكذب، انظر فوائد الحديث رقم (١١٩٠٨).

- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٦٥ و٦٧ في مناكير زياد بن المنذر، وقال: وهذه الأَحاديث التي أَمليتُها مع سائر أَحاديثه التي لم أَذكرها، عامَّتُها غير محفوظة.

١١٨٩٨ - عن الحسن البصري، عن أبي بَرزة، قال:

«كنا في غزاة لنا، فلقِينَا أُناسًا من المشركين، فأجهضناهم عن ملة لهم، فوقعنا فيها، فجعلنا نأكل منها، وكنا نسمع في الجاهلية: أنه من أكل الخبز سمن، فلما أكلنا تلك الخُبزَة، جعل أحدنا ينظر في عطفيه: هل سمن؟».

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٨٦٢) و١٢/ ٢٤٩ (٣٣٣٤٣) قال: حدثنا هُشيم، عن يونس، عن الحسن، فذكره (١).

- فوائد:

- يونس؛ هو ابن عبيد، وهُشيم؛ هو ابن بشير.

• حديث عبد الله بن بُريدة الأسلمي، قال: شك عُبيد الله بن زياد في الحوض، فأرسل إلى أبي بَرزة الأسلمي، فأتاه، فقال له جلساء عُبيد الله: إنما أرسل إليك الأمير ليسألك عن الحوض، هل سمعتِ من رسول الله ﷺ فيه شيئا؟ قال: نعم، سمعتُ رسول الله ﷺ يذكره، فمن كذب به فلا سقاه الله منه.

سلف في مسند عبد الله بن عَمرو بن العاص برقم (٨٣١٧).

(١) مَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٢٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦١٢)، والمطالب العالية (٣١٦٢).

والحديث؛ أخرجه الحربي في «غريب الحديث» ١/ ٣٢٩، وابن قانع في «معجم الصحابة» ٣/ ١٥٩، والبيهقي ٩/ ٦٠.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٣١٤