١١٨٩٥ - عن أبي هلال، عن أبي بَرزة الأسلمي؛
«أن النبي ﷺ رفع يديه في الدعاء، حتى رئي بياض إبطيه».
أخرجه أَبو يَعلى (٧٤٤٠ م ٣) قال: حدثنا الحسن بن حماد الكوفي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عَمرو بن الأحوص الأزدي، قال: حدثني أَبو هلال صاحب هذه الدار، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).
١١٨٩٦ - عن سيار بن سلامة، سمع أبا بَرزة، يرفعه إلى النبي ﷺ قال:
«الأئمة من قريش، إذا استرحموا رحموا، وإذا عاهدوا وفوا، وإذا حكموا عدلوا، فمن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» (١).
- وفي رواية: «عن سيار بن سلامة أبي المنهال الرياحي، قال: دخلت مع أبي على أبي بَرزة الأسلمي، وإن في أذني يومئذ لقرطين، قال: وإني لغلام، قال: فقال أَبو بَرزة: إني أحمد الله أني أصبحت لائما لهذا الحي من قريش، فلان هاهنا
⦗٣١٣⦘
يقاتل على الدنيا، وفلان هاهنا يقاتل على الدنيا، يعني عبد الملك بن مروان، قال: حتى ذكر ابن الأزرق، قال: ثم قال: إن أحب الناس إلي لهذه العصابة الملبدة، الخميصة بطونهم من أموال المسلمين، والخفيفة ظهورهم من دمائهم، قال: قال رسول الله ﷺ: الأمراء من قريش، الأمراء من قريش، الأمراء من قريش، لي عليهم حق، ولهم عليكم حق، ما فعلوا ثلاثا: ما حكموا فعدلوا، واسترحموا فرحموا، وعاهدوا فوفوا، فمن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» (٢).
أخرجه أحمد (٢٠٠١٥) قال: حدثنا سليمان بن داود. وفي (٢٠٠٢٠) قال: حدثنا عفان. وفي ٤/ ٤٢٤ (٢٠٠٤٣) قال: حدثنا حسن بن موسى. و«أَبو يَعلى» (٣٦٤٥) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي.
أربعتهم (سليمان، وعفان بن مسلم، وحسن، وإبراهيم بن الحجاج) عن سكين بن عبد العزيز، قال: حدثنا سيار بن سلامة، أَبو المنهال، فذكره (٣).
(١) المقصد العَلي (١٦٨٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٦٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٩١)، والمطالب العالية (٣٣٥٢).
والحديث؛ أخرجه الروياني (١٣٢٤).
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٠١٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٠٤٣).
(٣) المسند الجامع (١١٨٥٣)، وأطراف المسند (٧٧٧١)، والمقصد العَلي (٦٨٠)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٩٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤١٤١).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٦٨)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٢٥)، والبزار (٣٨٥٧ و٤٥٠٢)، والروياني (٧٦٤ و٧٦٨ و١٣٢٣).