تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف؛

حدث به عنه يحيى بن سعيد الأَنصاري، وشعيب بن أبي حمزة، وسليمان بن كثير، والنعمان بن راشد، ومعمر، وابن عُيينة، وغيرهم، عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل؛ أن عامر بن ربيعة.

واختلف عن ابن أبي ذِئب:

فقيل: عنه، عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل؛ أن عامرا.

وقيل: عنه، عن الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه.

والصحيح قول يحيى بن سعيد، ومن تابعه. «العلل» (٢٦٩٣).

• حديث ابن شهاب الزهري، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، قال:

«دخل رسول الله ﷺ على أَسعد بن زرارة، وبه وجع، يقال له: الشوكة، فكواه حوراء على عنقه، فمات، فقال النبي ﷺ: بئس الميت لليهود، يقولون: قد داواه صاحبه، أَفلا نفعه؟»

سلف في مسند أسعد بن زرارة برقم (١٧٣).

• وحديث ابن شهاب الزهري، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، قال: قال رسول الله ﷺ:

«لا يقل أَحدكم: إِني خبيث النفس، ولكن ليقل: إِني لقس النفس».

سلف في مسند سهل بن حنيف برقم (٤٦٩٧).

١١٦١٨ م- عن عثمان بن حكيم، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، قال:

«كانت قبيعة سيف رسول الله ﷺ من فضة».

أَخرجه النَّسَائي ٨/ ٢١٩، وفي «الكبرى» (٩٧٢٩) قال: أَخبرنا عمران بن يزيد، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا عثمان بن حكيم، فذكره (١).

(١) تحفة الأشراف (١٤٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٣٠