تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان ليث حدثناه ببغداد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بكير، عن سليمان، فلما كنا بمصر قال: أخبرناه بكير بن عبد الله بن الأشج.

• وأخرجه أحمد (١٦٦٠١) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عَمرو. وفي (١٦٦٠٢) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عَمرو بن الحارث. و«البخاري» ٨/ ٢١٦ (٦٨٥٠) قال: حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو. و«مسلم» ٥/ ١٢٦ (٤٤٨٠) قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو. و«أَبو داود» (٤٤٩٢) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٢٩١) قال: أخبرني محمد بن وهب، قال: حدثني محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، قال: حدثني زيد بن أَبي أُنيسة، عن يزيد بن أبي حبيب. و«ابن حِبَّان» (٤٤٥٣) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث.

كلاهما (عَمرو بن الحارث، ويزيد بن أبي حبيب) عن بكير بن عبد الله بن الأشج، قال: بينما أنا جالس عند سليمان بن يسار، إذ جاء عبد الرَّحمَن يحدث سليمان، ثم أقبل علينا سليمان، فقال: حدثني عبد الرَّحمَن بن جابر، أن أباه حدثه، أنه سمع أبا بردة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

⦗٢٨٠⦘

«لا تجلدوا فوق عشرة أسواط، إلا في حد من حدود الله، عز وجل» (١).

- وفي رواية: «لا يجلد أحد فوق عشرة أسواط، إلا في حد من حدود الله» (٢).

- زاد فيه: «أَن أَباه حَدَّثه»، فصار من رواية جابر بن عبد الله، عن أَبي بُردَة.

- قال عبد الله بن أَحمد: قال أَبي: كذا قال لنا فيه. قال أَبي: وأَنا أَذهب إِليه، يعني الحديث، يعني حديث أَبي بُردَة بن نيار.

- وقال أَبو داود: أَبو بُردَة اسمه هانئ.

- وقال أبو عبد الرحمن النَّسَائي: عبد الرَّحمَن بن جابر لا علم لي به (٣).

(١) اللفظ لأحمد (١٦٦٠١).

(٢) اللفظ لمسلم.

(٣) تحرف في طبعة الرسالة إلى: «لا بأس به»، وهو على الصواب في طبعة التأصيل (٧٤٩١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٢٧٩