• حديث أبي سعد الأعمى، قال: خرج أَبو أيوب الأَنصاري إلى عقبة بن عامر، وهو بمصر، يسأله عن حديث سمعه من رسول الله ﷺ لم يبق أحد سمعه من رسول الله ﷺ غيره وغير عقبة، فلما قدم أتى منزل مَسلَمة بن مُخَلَّد الأَنصاري، وهو أمير مصر، فأخبر به، فعجل، فخرج إليه فعانقه، ثم قال: ما جاء بك يا أبا أيوب؟ قال: حديث سمعته من رسول الله ﷺ لم يبق أحد سمعه من رسول الله ﷺ غيري وغير عقبة، فابعث من يدلني على منزله، قال: فبعث معه من يدله على منزل عقبة، فأخبر عقبة به فعجل، فخرج إليه يعانقه، وقال: ما جاء بك يا أبا أيوب؟ فقال: حديث سمعته من رسول الله ﷺ لم يبق أحد سمعه غيري وغيرك، في ستر المؤمن، قال عقبة: نعم، سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من ستر مؤمنا في الدنيا، على خزية، ستره الله يوم القيامة».
فقال له أَبو أيوب: صدقت، ثم انصرف أَبو أيوب إلى راحلته، فركبها راجعا إلى المدينة، فما أدركته جائزة مَسلَمة بن مُخَلَّد، إلا بعريش مصر.
سلف في مسند عقبة بن عامر برقم (٩٣٦٧).
١١٨٤٦ - عن أبي سورة، عن أَبي أَيوب الأَنصاري، قال:
«قلنا: يا رسول الله، هذا السلام، فما الاستئناس؟ قال: يتكلم الرجل بتسبيحة، وتكبيرة، وتحميدة، ويتنحنح، ويؤذن أهل البيت» (١).
⦗٢٤٧⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦١٨٧). وابن ماجة (٣٧٠٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن واصل بن السائب، عن أبي سورة، فذكره (٢).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (٣٥٤٧)، وتحفة الأشراف (٣٤٩٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٤٠٦٥).