جعله من مسند سهل بن حنيف (١).
• وأخرجه أَبو داود (٤٤٧٢) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أَبو أُمامة بن سهل بن حنيف، أنه أخبره بعض أصحاب رسول الله ﷺ من الأنصار؛
«أنه اشتكى رجل منهم حتى أضني، فعاد جلدة على عظم، فدخلت عليه جارية لبعضهم، فهش لها فوقع عليها، فلما دخل عليه رجال قومه يعودونه، أخبرهم بذلك، وقال: استفتوا لي رسول الله ﷺ فإني قد وقعت على جارية دخلت علي، فذكروا ذلك لرسول الله ﷺ وقالوا: ما رأينا بأحد من الناس من الضر مثل الذي هو به، لو حملناه إليك لتفسخت عظامه، ما هو إلا جلد على عظم، فأمر رسول الله ﷺ أن يأخذوا له مئة شمراخ، فيضربوه بها ضربة واحدة» (٢).
- فوائد:
- قال ابن الجنيد: سمعت يحيى بن مَعين يقول: النعمان بن راشد، جزري، وإسحاق بن راشد، جزري، ليس بأخيه، ولا بينهما قرابة ولا رحم
⦗٢٥⦘
قلت ليحيى: أيهما أعجب إليك؟ قال: ليس هما في الزُّهْري بذاك.
قلت: ففي غير الزُّهْري؟ قال: ليس بإسحاق بأس. «سؤالاته» (٧٨٤).
- انظر فوائد الحديث قبل السابق.
(١) تحفة الأشراف (٤٦٥٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٥٥٨٧).
(٢) المسند الجامع (١٥٣٩٣)، وتحفة الأشراف (١٥٥٢٨).
والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٨١٧)، والبيهقي ١٠/ ٦٤.