تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ في دار أَبي أَيوب، فأتي بطعام فيه ثوم، فلم يأكل منه، وأرسل به إلى أَبي أَيوب، فلم يأكل منه أَبو أيوب، إذ لم ير فيه أثر النبي ﷺ ثم أتاه فسأله عنه، فقال: يا رسول الله، أحرام هو؟ قال: لا، ولكن كرهته من أجل الريح، فقال: إني أكره ما كرهت» (١).

⦗٢٢٩⦘

- ليس فيه: عن أَبي أَيوب، فصار من مسند جابر بن سَمُرة (٢).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

- قال عبد الله بن أحمد (٢١٣٠٢): سمعت بعض أصحابنا يقول، عن علي بن المديني، قال: قال لي سفيان بن عُيينة: عندك حديث أحسن من هذا، وأجود (٣) إسنادا من هذا؟ قال: قلت: ما هو؟ قال: حدثني عُبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن أم أيوب؛ أن النبي ﷺ نزل على أَبي أَيوب، فذكر هذا، حديث الثوم، قال: قلت له: نعم؛ شعبة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة؛ أن النبي ﷺ نزل على أَبي أَيوب ...، فسكت.

(١) اللفظ لابن حبان (٥١١٠).

(٢) المسند الجامع (٢١١٠)، وتحفة الأشراف (٢١٩١)، وأطراف المسند (١٣٩٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦٤٠).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٥٩٠)، وأَبو عَوانة (٨٣٨٧)، والطبراني (١٨٨٩ و١٩٤٠ و١٩٧٢ و١٩٨٦ و٢٠٤٧)، والبيهقي ٣/ ٧٧.

(٣) في «أطراف المسند» (١٣٩٣)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر ٣/ (٢٥٧١): «أو أجود».

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٢٢٨