تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خمستهم (سفيان بن عُيينة، وأَبو معاوية محمد بن خازم، ووكيع بن الجراح، ومحمد بن يزيد، وشعبة بن الحجاج) عن عُبيدة بن مُعَتِّب الضبي، عن إبراهيم النَّخَعي، عن سهم بن منجاب، عن قَزَعَة بن يحيى، عن القرثع الضبي، فذكره.

- في رواية شعبة، عند ابن خزيمة: «حدثنا عبيدة، وكان من قديم حديثه».

- قال ابن خزيمة: فأما الخبر الذي احتج به بعض الناس في الأربع قبل الظهر أن النبي ﷺ صلاهن بتسليمة؛ فإنه روي بإسناد لا يحتج بمثله من له معرفة برواية الأخبار.

• أخرجه عَبد بن حُميد (٢٢٦) قال: حدثنا يَعلى. و«أَبو داود» (١٢٧٠) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.

كلاهما (يَعلى بن عبيد، وشعبة بن الحجاج) عن عُبيدة بن مُعَتِّب، عن إبراهيم، عن ابن منجاب، عن القرثع، عن أَبي أَيوب الأَنصاري، قال:

«كان رسول الله ﷺ يصلي حين تزول الشمس أربع ركعات، فقال أَبو أيوب: يا رسول الله، ما هذه الصلاة؟ قال: إن أَبواب السماء تفتح حين تزول الشمس، فلا ترتج حتى يصلى الظهر، وأحب أن يصعد لي فيهن خير، قبل أن ترتج أَبواب السماء، قال: يا رسول الله، تقرأ، أو يقرأ، فيهن كلهن؟ قال: نعم، قال: فيهن سلام فاصل؟ قال: لا، إلا في آخرهن» (١).

- وفي رواية: «أربع قبل الظهر، ليس فيهن تسليم، تفتح لهن أَبواب السماء».

- ليس فيه: «قزعة».

- قال أَبو داود: بلغني عن يحيى بن سعيد القطان، قال: لو حدثت عن عبيدة بشيء، لحدثت عنه بهذا الحديث.

ـ قال أَبو داود: عبيدة ضعيف، قال أَبو داود: ابن منجاب هو سهم.

⦗٢٠١⦘

• وأخرجه التِّرمِذي في «الشمائل» (٢٩٣) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، عن هُشيم، قال: حدثنا عبيدة، عن إبراهيم، عن سهم بن منجاب، عن قرثع الضبي، أو عن قَزَعَة، عن قرثع، عن أَبي أَيوب الأَنصاري؛

«أن النبي ﷺ كان يدمن أربع ركعات عند زوال الشمس، فقلت: يا رسول الله، إنك تدمن هذه الأربع ركعات عند زوال الشمس؟ فقال: إن أَبواب السماء تفتح عند زوال الشمس، فلا ترتج حتى تصلي الظهر، فأحب أن يصعد لي في تلك الساعة خير، قلت: أفي كلهن قراءة؟ قال: نعم، قلت: هل فيهن تسليم فاصل؟ قال: لا».

• وأخرجه ابن خزيمة (١٢١٤) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن عُبيدة بن مُعَتِّب، عن ابن منجاب، عن رجل، عن قرثع الضبي، عن أَبي أَيوب، عن النبي ﷺ نحوه.

- زاد فيه: «عن رجل» (١).

- قال ابن خزيمة: وعُبيدة بن مُعَتِّب، رحمه الله، ليس ممن يجوز الاحتجاج بخبره، عند من له معرفة برواة الأخبار، وسمعت أبا موسى يقول: ما سمعت يحيى بن سعيد، ولا عبد الرَّحمَن بن مهدي حدثا عن سفيان، عن عُبيدة بن مُعَتِّب بشيء قط، وسمعت أبا قلابة يحكي، عن هلال بن يحيى، قال: سمعت يوسف بن خالد السمتي يقول: قلت لعُبيدة بن مُعَتِّب: هذا الذي ترويه عن إبراهيم، سمعته كله؟ قال: منه ما سمعته، ومنه ما أقيس عليه، قال: قلت: فحدثني بما سمعت، فإني أعلم بالقياس منك.

(١) اللفظ لعَبد بن حُميد.

(١) المسند الجامع (٣٥٢١)، وتحفة الأشراف (٣٤٨٥)، وأطراف المسند (٧٧٣٢).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٥٩٨)، والطبراني (٤٠٣١: ٤٠٣٦)، والبيهقي ٢/ ٤٨٨.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٢٠٠