تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٨١٠ - عن مَرثد بن عبد الله اليزني، ويزن بطن من حمير - قال: قدم علينا أَبو أيوب، خالد بن زيد الأَنصاري، صاحب رسول الله ﷺ مصر غازيا، وكان عقبة بن عامر بن عبس الجهني أمره علينا معاوية بن أبي سفيان، قال: فحبس عقبة بن عامر بالمغرب، فلما صلى قام إليه أَبو أيوب الأَنصاري، فقال له: يا عقبة، أهكذا رأيت رسول الله ﷺ يصلي المغرب؟! أما سمعته من رسول الله ﷺ يقول:

«لا تزال أمتي بخير، أو على الفطرة، ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم».

قال: فقال: بلى، قال: فما حملك على ما صنعت؟ قال: شغلت، قال: فقال أَبو أيوب: أما والله، ما بي إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله ﷺ يصنع هذا (١).

- وفي رواية: «عن مَرثد بن عبد الله اليزني، قال: قدم علينا أَبو أيوب غازيا، وعقبة بن عامر يومئذ على مصر، فأخر المغرب، فقام إليه أَبو أيوب، فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ فقال: شغلنا، فقال: أما والله، ما بي إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله ﷺ يصنع هكذا، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تزال أمتي بخير، أو على الفطرة، ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم».

هذا لفظ حديث الدورقي، وقال المؤمل، والفضل بن يعقوب: أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تزال أمتي.؟ (١).

⦗١٩٧⦘

أخرجه أحمد (١٧٤٦٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. وفي ٥/ ٤١٧ (٢٣٩٣١) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٥/ ٤١٧ (٢٣٩٣٢) و٥/ ٤٢٢ (٢٣٩٧٩) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. و«أَبو داود» (٤١٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و«ابن خزيمة» (٣٣٩) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومُؤَمَّل بن هشام اليشكري، قالا: حدثنا ابن عُلَية (ح) وحدثنا الفضل بن يعقوب الجزري، قال: حدثنا عبد الأعلى. وفي (٣٣٩ م) قال: حدثنا محمد بن موسى الحرشي، قال: حدثنا زياد بن عبد الله.

ستتهم (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وإسماعيل ابن عُلَية، وابن أَبي عَدي، وابن زُريع، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وزياد بن عبد الله) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب المصري، عن مَرثد بن عبد الله، فذكره (٢).

(١) اللفظ لأحمد (١٧٤٦٢).

(١) اللفظ لابن خزيمة.

(٢) المسند الجامع (٣٥١٤)، وتحفة الأشراف (٣٤٨٨)، وأطراف المسند (٧٧٣٦).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٤٠٨٣)، والبيهقي ١/ ٣٧٠.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ١٩٦