تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٧٧ - أَبو أيوب الأَنصاري (١)

١١٧٩١ - عن موسى بن طلحة، قال: حدثني أَبو أيوب؛

«أن أعرابيا عرض لرسول الله ﷺ وهو في سفر، فأخذ بخطام ناقته، أو بزمامها، ثم قال: يا رسول الله، أو يا محمد، أخبرني بما يقربني من الجنة، وما يباعدني من النار؟ قال: فكف النبي ﷺ ثم نظر في أصحابه، ثم قال: لقد وفق، أو لقد هدي، قال: كيف قلت؟ قال: فأعاد، فقال النبي ﷺ: تعبد الله، لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، دع الناقة» (٢).

- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: دلني على عمل أعمله، يدنيني من الجنة، ويباعدني من النار؟ قال: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل ذا رحمك، فلما أدبر، قال رسول الله ﷺ: إن تمسك بما أمر به دخل الجنة».

وفي رواية ابن أبي شيبة: «إن تمسك به» (٣).

- وفي رواية: «أن رجلا قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة؟ فقال القوم: ماله، ماله؟ فقال رسول الله ﷺ: أرب ماله، قال: تعبد الله، لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، ذرها».

قال: كأنه كان على راحلته (٤).

أخرجه أحمد (٢٣٩٣٥) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان. وفي ٥/ ٤١٨ (٢٣٩٤٦) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن

⦗١٧٤⦘

عبد الله بن مَوهَب، وأَبوه عثمان بن عبد الله.

(١) قال البخاري: خالد بن زيد، أَبو أيوب، الأَنصاري، الخزرجي، من بني مالك بن النجار، شهد بَدرًا مع النبي ﷺ مات في زمن يزيد بن معاوية. «التاريخ الكبير» ٣/ ١٣٦.

- وقال أَبو حاتم الرازي: خالد بن زيد بن كليب، أَبو أيوب الأَنصاري الخزرجي، من بني مالك بن النجار، بدري، مديني، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٣/ ٣٣١.

(٢) اللفظ لمسلم (١٢).

(٣) اللفظ لمسلم (١٤).

(٤) اللفظ لأحمد (٢٣٩٤٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ١٧٣