تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو غالب، يروي عن أَبي أُمامة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٦٦٥).

١١٧٤٤ - عن شداد أبي عمار، عن أَبي أُمامة الباهلي، قال:

«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر، ما له؟ فقال رسول الله ﷺ: لا شيء له، فأعادها ثلاث مرات، يقول له رسول الله ﷺ: لا شيء له، ثم قال: إن الله لا يقبل من العمل، إلا ما كان له خالصا، وابتغي به وجهه».

أخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٥، وفي «الكبرى» (٤٣٣٣) قال: أخبرنا عيسى بن هلال الحِمصي، قال: حدثنا محمد بن حمير، قال: حدثنا معاوية بن سلَّام، عن عكرمة بن عمار، عن شداد أبي عمار، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: عكرمة بن عمار، مضطرب عن غير إياس بن سلمة، وكان حديثه عن إياس بن سلمة صالحا. «العلل» (٧٣٣).

١١٧٤٥ - عن سليمان بن حبيب، عن أَبي أُمامة الباهلي، عن رسول الله ﷺ قال:

⦗١٣٤⦘

«ثلاثة كلهم ضامن على الله، عز وجل: رجل خرج غازيا في سبيل الله، فهو ضامن على الله، حتى يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر وغنيمة، ورجل راح إلى المسجد، فهو ضامن على الله، حتى يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر وغنيمة، ورجل دخل بيته بسلام، فهو ضامن على الله، عز وجل» (١).

- وفي رواية: «ثلاثة كلهم ضامن على الله، إن عاش رزق وكفي، وإن مات أدخله الله الجنة: من دخل بيته فسلم، فهو ضامن على الله، ومن خرج إلى المسجد، فهو ضامن على الله، ومن خرج في سبيل الله، فهو ضامن على الله» (٢).

(١) المسند الجامع (٥٣٣٤)، وتحفة الأشراف (٤٨٨١).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٦٢٨).

(١) اللفظ لأبي داود.

(٢) اللفظ لابن حبان.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ١٣٣