- وفي رواية: «خذوا العلم قبل أن يذهب، قالوا: وكيف يذهب العلم يا نبي الله، وفينا كتاب الله؟ قال: فغضب، لا يغضبه الله، ثم قال: ثكلتكم أمهاتكم، أولم تكن التوراة والإنجيل في بني إسرائيل، فلم يغنيا عنهم شيئا، إن ذهاب العلم أن تذهب حملته، إن ذهاب العلم أن تذهب حملته».
أخرجه أحمد (٢٢٦٤٦) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا معان بن رفاعة قال: حدثني علي بن يزيد. و«الدَّارِمي» (٢٥٤) قال: أخبرنا موسى بن خالد، قال: أخبرنا مُعتَمِر بن سليمان، عن الحجاج، عن الوليد بن أبي مالك.
كلاهما (علي، والوليد) عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن مولى عبد الرَّحمَن بن يزيد، فذكره (١).
١١٧٣٤ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ قال:
«قال الله، عز وجل: أحب ما تعبدني به عبدي إلي، النصح لي».
أخرجه أحمد (٢٢٥٤٤) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).
١١٧٣٥ - عن سليمان بن حبيب المحاربي، قال: نزلنا حمص، فذكر لنا أن أَبا أُمامة بها، فدخلنا، فإذا شيخ كبيرهم، قال: إن هذا المجلس من بلاغ الله إياكم، ثم قال:
⦗١٢٧⦘
«إن رسول الله ﷺ قد بلغ ما أرسل به».
وأنتم فبلغوا ما تسمعون منا.
أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٤٢٠) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا أَبو حفص، عثمان بن أبي العاتكة، قال: حدثنا سليمان بن حبيب المحاربي، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٥٣٢٣)، وأطراف المسند (٧٦٥٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٩٩.
والحديث؛ أخرجه الروياني (١١٩٠)، والطبراني (٧٨٦٧ و٧٩٠٦).
(١) المسند الجامع (٥٣٢٤)، وأطراف المسند (٧٦٣٧)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٨٧.
والحديث؛ أخرجه الروياني (١١٩٣)، والبغوي (٣٥١٥).
(١) المسند الجامع (٥٣٢١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٥٣.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٤٩٣) مطولا.