١١٧٢٣ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، قال:
«اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث: البقرة، وآل عمران، وطه».
أخرجه ابن ماجة (٣٨٥٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا عَمرو بن أبي سلمة، عن عبد الله بن العلاء، عن القاسم، فذكره، موقوفا.
- وفي (٣٨٥٦ م) قال ابن ماجة: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا عَمرو بن أبي سلمة، قال: ذكرت ذلك لعيسى بن موسى، فحدثني أنه سمع غَيلان بن أنس، يحدث عن القاسم، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ نحوه (١).
١١٧٢٤ - عن أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال:
«كنا عند النبي ﷺ فدعا بدعاء كثير لا نحفظه، فقلنا: دعوت بدعاء لا نحفظه؟ فقال: سأنبئكم بشيء يجمع ذلك كله لكم: اللهم إنا نسألك مما سألك نبيك محمد ﷺ ونستعيذك مما استعاذك منه نبيك محمد ﷺ اللهم أنت المستعان، وعليك البلاغ، لا حول ولا قوة إلا بالله، أو كما قال».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٦٧٩) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا معتمر، عن ليث، عن ثابت بن عَجلان، عن أبي عبد الرَّحمَن، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
- معتمر؛ هو ابن سليمان.
١١٧٢٥ - عن عبد الرَّحمَن بن سابط، عن أَبي أُمامة، قال:
⦗١١٩⦘
«دعا رسول الله ﷺ بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا، قلنا: يا رسول الله، دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا، فقال: ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كله؟ تقول: اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد ﷺ ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد ﷺ وأنت المستعان، وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بالله».
أخرجه التِّرمِذي (٣٥٢١) قال: حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا عمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري، قال: حدثنا ليث بن أبي سُلَيم، عن عبد الرَّحمَن بن سابط، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
(١) المسند الجامع (٥٣١٠)، وتحفة الأشراف (٤٩٢١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٧٥٨ و٧٩٢٥).
(١) المسند الجامع (٥٣١٤)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٧٩.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٧٩١).
(١) المسند الجامع (٥٣١٥)، وتحفة الأشراف (٤٨٩٣).