تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٧٠٨ - عن لقمان بن عامر، قال: سمعت أَبا أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«أجيفوا أَبوابكم، وأكفئوا آنيتكم، وأوكوا أسقيتكم، وأطفئوا سرجكم، فإنه لم يؤذن لهم بالتسور عليكم».

أخرجه أحمد (٢٢٦٢٠) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا الفرج، قال: حدثنا لقمان، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ١٤٣، في مناكير فرج بن فضالة، وقال: وهذه الأحاديث التي أمليتها عن لقمان بن عامر، عن أَبي أُمامة، غير محفوظة.

- لقمان؛ هو ابن عامر الوصابي، وفرج؛ هو ابن فضالة، وأَبو النضر؛ هو هاشم بن القاسم.

١١٧٠٩ - عن سليم بن عامر، عن أَبي أُمامة، قال:

«إن فتى شابا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه، مه، فقال: ادنه، فدنا منه قريبا، قال: فجلس، قال: أتحبه لأمك؟ قال: لا، والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم، قال: أفتحبه لابنتك؟ قال: لا، والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم، قال: أفتحبه لأختك؟ قال: لا، والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم، قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: لا، والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم، قال: أفتحبه لخالتك؟ قال: لا،

⦗١١٠⦘

والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم، قال: فوضع يده عليه، وقال: اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه، قال: فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء» (١).

أخرجه أحمد (٢٢٥٦٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٥/ ٢٥٧ (٢٢٥٦٥) قال: حدثنا أَبو المغيرة.

كلاهما (يزيد، وأَبو المغيرة الخَولاني) عن حريز بن عثمان، قال: حدثنا سليم بن عامر، فذكره (٢).

(١) المسند الجامع (٥٢٨٨)، وأطراف المسند (٧٦٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١١١.

(١) لفظ (٢٢٥٦٤).

(٢) المسند الجامع (٥٣٤٨)، وأطراف المسند (٧٦٠٧)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٢٩.

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٦٧٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٠٣٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ١٠٩