- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: الوليد بن جميل شيخ، يروي عن القاسم أحاديث منكرة. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣.
١١٦٩٩ - عن حسان بن عطية، عن أَبي أُمامة الباهلي، عن النبي ﷺ قال:
«الحياء والعي شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق» (١).
- وفي رواية: «الحياء والعي شعبتان من الإيمان» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٠٦٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» ٥/ ٢٦٩ (٢٢٦٦٨) قال: حدثنا حسين بن محمد، وغيره. و«التِّرمِذي» (٢٠٢٧) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
ثلاثتهم (يزيد، وحسين، وغيره) عن أَبي غسان محمد بن مُطَرِّف، عن حسان بن عطية، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، إِنما نعرفُه من حديث أَبي غسان محمد بن مُطَرِّف.
والعِي: قِلة الكلام، والبَذاءُ: هو الفُحش في الكلام، والبَيانُ: هو كَثرة الكلام مثل هؤلاءِ الخُطباءِ الذين يخطُبون فيوسِّعون في الكلام، ويتفصَّحون فيه من مَدح الناس فيما لا يُرضي الله.
١١٧٠٠ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗١٠٢⦘
«يقول الله، عز وجل: يا ابن آدم، إذا أخذت كريمتيك، فصبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى، لم أرض لك بثواب دون الجنة» (١).
- وفي رواية: «يقول الله سبحانه: ابن آدم، إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى، لم أرض ثوابا دون الجنة» (٢).
أخرجه أحمد (٢٢٥٨١) قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٥٣٥) قال: حدثنا خطاب، وإسحاق بن يزيد. و«ابن ماجة» (١٥٩٧) قال: حدثنا هشام بن عمار.
أربعتهم (إبراهيم، وخطاب بن عثمان الفوزي، وإسحاق، وهشام) عن إسماعيل بن عياش، عن ثابت بن عَجلان، عن القاسم، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المسند الجامع (٥٢١٥)، وتحفة الأشراف (٤٨٥٥)، وأطراف المسند (٧٥٩٤).
والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٦٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٣٠٧)، والبغوي (٣٣٩٤).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (٥٢٨٤)، وتحفة الأشراف (٤٩١١)، وأطراف المسند (٧٦٤٠)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٠٨.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٧٨٨).