تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال المِزِّي: قال أَبو بكر الخطيب: في نسختين مرويتين عن أبي داود، هذا الحديث عن أبي إسحاق الفزاري، عن ابن المبارك، عن أبي عَوانة، عن عاصم بن كليب. «تحفة الأشراف» (١١٤٨٤).

- أَبو الجويرية الجَرْمي؛ هو حطان بن خفاف.

١١٢٣٠ - عن أبي الجويرية، أن مَعْن بن يزيد، رضي الله عنه، حدثه، قال:

«بايعت رسول الله ﷺ أنا، وأبي، وجدي، وخطب علي فأنكحني، وخاصمت إليه، كان أبي يزيد أخرج دنانير يتصدق بها، فوضعها عند رجل في

⦗٥٨⦘

المسجد، فجئت فأخذتها، فأتيته بها، فقال: والله ما إياك أردت، فخاصمته إلى رسول الله ﷺ فقال: لك ما نويت يا يزيد، ولك ما أخذت يا معن» (١).

- وفي رواية: «بايعت النبي ﷺ أنا، وأبي، وجدي، وخاصمت إليه فأفلجني، وخطب علي فأنكحني».

وقال معن: لا تحل غنيمة حتى تقسم على الناس جفة واحدة، فإذا قسم حل لي أن أعطيك.

وهذا لفظ عبد الأعلى خاصة، وليس في حديث غيره: «فإذا قسم أنا أعطيك» (٢).

(١) اللفظ للبخاري.

(٢) اللفظ لأبي يَعلى.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٥ · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٥ · ص ٥٧