١١٥٧٥ - عن عبد الله بن الديلمي، أن يَعلى ابن منية قال:
«أذن رسول الله ﷺ بالغزو، وأنا شيخ كبير، ليس لي خادم، فالتمست أجيرا يكفيني، وأجري له سهمه، فوجدت رجلا، فلما دنا الرحيل أتاني، فقال: ما أدري ما السهمان، وما يبلغ سهمي؟ فسم لي شيئًا كان السهم، أو لم يكن، فسميت له ثلاثة دنانير، فلما حضرت غنيمته أردت أن أجري له سهمه، فذكرت الدنانير، فجئت النبي ﷺ فذكرت له أمره، فقال: ما أجد له في غزوته هذه، في الدنيا والآخرة، إلا دنانيره التي سمى».
أخرجه أَبو داود (٢٥٢٧) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عاصم بن حكيم، عن يحيى بن أبي عَمرو السيباني، عن عبد الله بن الديلمي، فذكره (١).
١١٥٧٦ - عن خالد بن دريك، عن يَعلى بن أُمية، قال:
«كان النبي ﷺ يبعثني في سرايا، فبعثني ذات يوم في سرية، وكان رجل يركب ثقلي، فقلت له: أرحل، فإن النبي ﷺ قد بعثني في سرية، فقال: ما أنا بخارج معك، قلت: ولم؟ قال: حتى تجعل لي ثلاثة دنانير، قلت: الآن، حيث ودعت رسول الله ﷺ
⦗٥٥٥⦘
ما أنا براجع إليه، أرحل ولك ثلاثة دنانير، فلما رجعت من غزاتي ذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: ليس له من غزاته هذه، ومن دنياه ومن آخرته، إلا ثلاثة الدنانير».
أخرجه أحمد (١٨١٢١) قال: حدثنا الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا بشير بن طلحة، أَبو نصر الحضرمي، أو الخشني، عن خالد بن دريك، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٢١٤٥)، وتحفة الأشراف (١١٨٤٢).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ٣٣١.
(١) المسند الجامع (١٢١٤٦)، وأطراف المسند (٧٥٥٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٨/ (١٤٦)، والبيهقي ٩/ ٢٩.