١١٥٧٣ - عن مجاهد، عن يَعلى ابن منية؛
«أنه قاتل رجلا، فعض أحدهما صاحبه، فانتزع يده من فيه، فقلع ثنيته، فرفع ذلك إلى النبي ﷺ فقال: يعض أحدكم أخاه كما يعض البكر؟ فأبطلها» (١).
- وفي رواية: «أن رجلا من بني تميم قاتل رجلا، فعض يده، فانتزعها فألقى ثنيته، فاختصما إلى رسول الله ﷺ فقال: يعض أحدكم أخاه كما يعض البكر، فأطلها، أي أبطلها».
أخرجه النَّسَائي ٨/ ٢٩، وفي «الكبرى» (٦٩٣٩) قال: أخبرنا مالك بن الخليل، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٨/ ٣٠، وفي «الكبرى» (٦٩٤٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، قال: حدثنا جدي.
كلاهما (محمد بن أَبي عَدي، وعبيد بن عقيل) عن شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن مجاهد بن جبر، فذكره (٢).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٧٥٤٧) عن الثوري، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، قال:
«كان أجير ليَعلى بن أُمية عض يد رجل، فاجتذب الآخر يده، فقطع ثنيتيه جميعا، فأتيا النبي ﷺ فقال: أيعض أحدكم أخاه عضيض الفحل، ثم يريد العقل؟! فأبطلها». «مُرسَل».
• حديث صفوان بن عبد الله بن صفوان، عن عميه يَعلى بن أُمية، وسلمة بن أُمية، قالا:
«خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، معنا صاحب لنا، فاقتتل هو ورجل من المسلمين، فعض ذلك الرجل بذراعه، فاجتبذ يده من فيه، فطرح
⦗٥٥٣⦘
ثنيته، فذهب الرجل إلى رسول الله ﷺ يسأله العقل، فقال رسول الله ﷺ: ينطلق أحدكم إلى أخيه، يعضه عضيض الفحل، ثم يأتي يلتمس العقل، لا دية لك، قال: فأطلها رسول الله ﷺ يعني فأبطلها».
سلف في مسند سلمة بن أُمية، رضي الله عنه.
(١) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٩.
(٢) المسند الجامع (١٢١٤٣)، وتحفة الأشراف (١١٨٤٧).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٤٢١)، والطبراني ٢٢/ (٦٦٦).