١١٥٦٨ - عن حيي بن يَعلى بن أُمية، قال: رأيت يَعلى يصلي قبل أن تطلع الشمس، فقال له رجل، أو قيل له: أنت رجل من أصحاب رسول الله ﷺ تصلي قبل أن تطلع الشمس؟! قال يَعلى: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن الشمس تطلع بين قرني شيطان».
قال له يَعلى: فأن تطلع وأنت في أمر الله، خير من أن تطلع وأنت لاه.
أخرجه أحمد (١٨١٢٣) قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا عبد الله بن أُمية بن أبي عثمان القرشي، قال: حدثنا محمد بن حيي بن يَعلى بن أُمية، عن أبيه، فذكره (١).
١١٥٦٩ - عن صفوان بن يَعلى، عن أبيه، قال:
«كنا مع النبي ﷺ بالجِعْرَانة، فأتاه رجل وعليه مقطعة، يعني جبة، وهو متضمخ بالخلوق، فقال: يا رسول الله، إني أحرمت بالعمرة وهذه علي؟ فقال له النبي ﷺ: ما كنت تصنع في حجك؟ فقال: كنت أغسل هذا الخلوق، وأنزع هذه المقطعة، فقال رسول الله ﷺ: ما كنت صانعا في حجك فاصنعه في عمرتك» (١).
⦗٥٣٧⦘
- وفي رواية: «عن صفوان بن يَعلى، عن أبيه، قال: قلت لعمر بن الخطاب: إني أشتهي أن أرى رسول الله ﷺ إذا نزل عليه الوحي، قال: فبينا أنا بالجِعْرَانة، إذ دعاني عمر فأتيت، فإذا رسول الله ﷺ مسجى ثوبا، فكشف لي عمر وجهه، فإذا هو محمر وجهه، فلما سري عن رسول الله ﷺ قال: أين السائل؟ وقد كان جاءه رجل قبل ذلك، وإذا هو متضمخ بالخلوق، وعليه مقطعة، فقال: إني أحرمت وعلي هذه، فقال السائل: ها أنا ذا، فقال النبي ﷺ: ما كنت تصنع في حجك؟ قال: كنت أغسل هذا الخلوق، وأنزع هذه المقطعة، فقال النبي ﷺ: ما كنت صانعا في حجك فاصنعه في عمرتك» (٢).
- وفي رواية: «عن صفوان بن يَعلى بن أُمية، يعني عن أبيه؛ أن رجلا أتى النبي ﷺ وهو بالجِعْرَانة، وعليه جبة، وعليه أثر الخلوق، أو قال: صفرة، فقال: كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي؟ فأنزل الله على النبي ﷺ فستر بثوب، ووددت أني قد رأيت النبي ﷺ وقد أنزل عليه الوحي، فقال عمر: تعال، أيسرك أن تنظر إلى النبي ﷺ وقد أنزل الله الوحي؟ قلت: نعم، فرفع طرف الثوب، فنظرت إليه له غطيط، وأحسبه قال: كغطيط البكر، فلما سري عنه، قال: أين السائل عن العمرة؟ اخلع عنك الجبة، واغسل أثر الخلوق عنك، وأنق الصفرة، واصنع في عمرتك كما تصنع في حجك» (٣).
(١) المسند الجامع (١٢١٣٨)، وأطراف المسند (٧٥٥٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٢٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٨٧٣).
(١) اللفظ للحميدي (٨٠٨).
(٢) اللفظ للحميدي (٨٠٩).
(٣) اللفظ للبخاري (١٧٨٩).