تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٦٠ - يزيد بن عامر السوائي (١)

١١٥٦١ - عن نوح بن صعصعة، عن يزيد بن عامر، قال:

«جئت والنبي ﷺ في الصلاة، فجلست ولم أدخل معهم في الصلاة، فانصرف علينا رسول الله ﷺ فرأى يزيد جالسا، فقال: ألم تسلم يا يزيد؟ قال: بلى يا رسول الله، قد أسلمت، قال: فما منعك أن تدخل مع الناس في صلاتهم، قال: إني كنت صليت في منزلي، وأنا أحسب أن قد صليتم، فقال: إذا جئت إلى الصلاة، فوجدت الناس فصل معهم، وإن كنت قد صليت، تكن لك نافلة، وهذه مكتوبة».

أخرجه أَبو داود (٥٧٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا مَعن بن عيسى، عن سعيد بن السائب، عن نوح بن صعصعة، فذكره (٢).

١١٥٦٢ - عن السائب بن يسار، قال: سمعت يزيد بن عامر السوائي، وكان شهد حنينا مع المشركين، ثم أسلم، فنحن نسأله عن الرعب الذي ألقى الله، عز وجل، في قلوب المشركين يوم حنين، كيف كان؟ قال: كان يأخذ لنا الحصاة، فيرمي بها الطست فيطن، قال: كنا نجد في أجوافنا مثل هذا.

أخرجه عَبد بن حُميد (٤٣٩) قال: حدثني موسى بن مسعود، قال: حدثنا سعيد بن السائب الطائفي، قال: حدثني أبي السائب بن يسار، فذكره (١).

(١) قال البخاري: يزيد بن عامر، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣١٦.

- وقال المِزِّي: يزيد بن عامر بن الأسود بن حبيب بن سواءة، العامري، أَبوحاجر السوائي، له صحبة. «تهذيب الكمال» ٣٢/ ١٦٧.

(٢) المسند الجامع (١٢١٣٢)، وتحفة الأشراف (١١٨٣١).

والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٦٢٤)، والدارقُطني (١٠٨٠)، والبيهقي ٢/ ٣٠٢.

(١) المسند الجامع (١٢١٣٣)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٨٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦٢٠)، والمطالب العالية (٤٣١٠).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٤٦٤)، والطبري ١١/ ٣٩٤، والطبراني ٢٢/ (٦٢٣)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ١٤٥.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٥ · الصفحة ٥٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٥ · ص ٥٢٨