تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥٥ - يزيد بن ثابت الأَنصاري (١)

١١٥٥٤ - عن خارجة بن زيد، عن عمه يزيد بن ثابت؛

«أنه كان جالسا مع النبي ﷺ في أصحابه، فطلعت جِنازة، فلما رآها رسول الله ﷺ ثار وثار أصحابه معه، فلم يزالوا قياما حتى نفذت، قال: والله، ما أدري من تأذ بها، أو من تضايق المكان، ولا أحسبها إلا يهوديا، أو يهودية، وما سألنا عن قيامه ﷺ» (٢).

- وفي رواية: «أنهم كانوا جلوسا مع النبي ﷺ فطلعت جِنازة، فقام رسول الله ﷺ وقام من معه، فلم يزالوا قياما حتى نفذت» (٣).

أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٠٣٠) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و«أحمد» ٤/ ٣٨٨ (١٩٦٨٢) قال: حدثنا ابن نُمير. و«النَّسَائي» ٤/ ٤٥، وفي «الكبرى» (٢٠٥٨) قال: أخبرني أيوب بن محمد الوزان، قال: حدثنا مروان.

كلاهما (عبد الله بن نُمير، ومروان بن معاوية) عن عثمان بن حكيم الأَنصاري، قال: أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت، فذكره (٤).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: فإن صح قول موسى بن عُقبة، إن يزيد بن ثابت قتل أيام اليمامة في عهد أَبي بكر، فإن خارجة لم يدرك يزيد. «التاريخ الأوسط» ١/ ٣٨٢.

(١) قال أَبو حاتم الرازي: يزيد بن ثابت بن الصامت، أخو زيد بن ثابت الأَنصاري، له رؤية للنبي ﷺ رمي باليمامة، ومات في الطريق. «الجرح والتعديل» ٩/ ٢٥٥.

- وقال المِزِّي: يزيد بن ثابت الأَنصاري، أخو زيد بن ثابت وكان الأكبر، له صحبة. «تهذيب الكمال» ٣٢/ ٩٨.

(٢) اللفظ لأحمد.

(٣) اللفظ للنسائي ٤/ ٤٥.

(٤) المسند الجامع (١٢١٢٦)، وتحفة الأشراف (١١٨٢٦)، وأطراف المسند (٧٥٤٧).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٩٧١)، والطبراني ٢٢/ (٦٢٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٥ · الصفحة ٥١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٥ · ص ٥١٧