١١٥٤٧ - عن صالح بن مسعود، قال: سمعت أبا جُحيفة يقول:
«أتينا رسول الله ﷺ فأمر لنا بثنتي عشرة قلوصا، وكنا في استخراجها، فجاءت وفاته، فمنعناها الناس حتى اجتمعوا».
قال: فقلت لأبي جُحيفة: حدثني عن رسول الله ﷺ قال:
«كان رجلا أبيض، قد شمط عارضاه».
أخرجه أَبو يَعلى (٨٧٩) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، ومحمود بن خِداش، قالا: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا صالح بن مسعود، فذكره (١).
١١٥٤٨ - عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه، قال:
«أن رسول الله ﷺ آخى بين سلمان وبين أبي الدرداء، قال: فجاء سلمان يزور أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلة (١)، قال: ما شأنك؟ قالت: إن أخاك ليس له حاجة في الدنيا، فلما جاء أَبو الدرداء، رحب به سلمان، وقرب إليه طعاما،
⦗٥٠٧⦘
فقال له سلمان: اطعم، قال: إني صائم، ثم قال: أقسمت عليك إلا ما طعمت، ما أنا بآكل حتى تأكل، قال: فأكل معه وبات عنده، فلما كان من الليل، قام أَبو الدرداء فأجلسه سلمان، ثم قال: يا أبا الدرداء، إن لربك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، ولجسدك عليك حقا، أعط كل ذي حق حقه، صم وأفطر، وقم ونم، وائت أهلك، فلما كان عند الصبح قال: قم الآن، فقاما فصليا، ثم خرجا إلى الصلاة، فلما صلى النبي ﷺ قام إليه أَبو الدرداء، فأخبره بما قال سلمان، فقال له رسول الله ﷺ مثل ما قال له سلمان» (٢).
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣٢١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤٢٠٦)، والطبراني ٢٢/ (٣٢٨ و٣٢٩).
(١) في «صحيح ابن حبان»، وثلاث من النسخ الخطية لمسند أبي يعلى، وطبعتي دار المأمون والتأصيل: «متبتلة»، وفي نسخة محمد الفاتح الخطية، وطبعة دار القبلة: «مُتبذلة»، والحديث؛ أَخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٤٧/ ١١٤، من طريق ابن حمدان وابن المُقرئ، عن أبي يعلى، وعنهما: «مُتبذلة»، وكذلك ورد في روايات البخاري والترمذي وابن حبان.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.