تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).

- وقال يحيى بن آدم: قال سفيان، يعني الثوري: كان حجاج يذكره عن عون، أنه قال: «واستدار في أذانه»، فلما لقينا عونا لم يذكر فيه استدار. «المعجم الكبير» ٢٢/ (٢٦١).

- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٥٢٤، في مناكير الحجاج بن أَرطَاة، وقال: والحجاج بن أَرطَاة إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزُّهْري وعن غيره، وربما أخطأ في بعض الروايات، فأما أن يتعمد الكذب فلا، وهو ممن يكتب حديثه.

١١٥٣٣ - عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه، قال:

«صلى رسول الله ﷺ بمكة الظهر ركعتين، صلاة المسافر».

أخرجه ابن أبي شيبة (٨٢٥٩) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سِمَاك، عن عون بن أبي جُحيفة، فذكره (١).

١١٥٣٤ - عن الحكم بن عتيبة، قال: سمعت أبا جُحيفة يقول:

«خرج علينا رسول الله ﷺ بالهاجرة، فأتي بوضوء فتوضأ، فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه، فيتمسحون به، فصلى النبي ﷺ الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة» (١).

- وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ بالهاجرة إلى البطحاء، فتوضأ، ثم صلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة».

قال شعبة: وزاد فيه عون: عن أبيه أبي جُحيفة، قال: «كان يمر من ورائها المرأة».

⦗٤٩٣⦘

وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بها وجوههم، قال: فأخذت بيده فوضعتها على وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج، وأطيب رائحة من المسك» (٢).

- وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ بالبطحاء بالهاجرة، فصلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة، وإن الظعن لتمر بين يديه» (٣).

أخرجه أحمد (١٨٩٥١) قال: حدثنا عفان. وفي ٤/ ٣٠٨ (١٨٩٦٤) قال: حدثنا بَهز.

(١) أخرجه البزار (٤٢١٦)، والطبراني ٢٢/ (٢٤٠).

(١) اللفظ للبخاري (١٨٧).

(٢) اللفظ للبخاري (٣٥٥٣).

(٣) اللفظ للدارمي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٥ · ص ٤٩٢