وقال موسى: قال: «رأيت بلالا خرج إلى الأبطح، فأذن، فلما بلغ: حي على الصلاة، حي على الفلاح، لوى عنقه يمينا وشمالا ولم يستدر، ثم دخل فأخرج العنزة» وساق حديثه (١).
- وفي رواية: «صليت مع النبي ﷺ بمنى الظهر ركعتين، ثم لم يزل يصلي ركعتين، حتى رجع إلى المدينة» (٢).
- وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ يوم النفر بالأبطح، فأذن بلال الظهر، ثم صلى رسول الله ﷺ» (٣).
- وفي رواية: «رأيت بلالا يؤذن ويدور، فأتتبع فاه هاهنا وهاهنا، وإصبعاه في أذنيه، قال: ورسول الله ﷺ في قبة له حمراء، قال: فخرج بلال بين يديه بالعنزة، فركزها بالأبطح، فصلى رسول الله ﷺ إليها الظهر والعصر، يمر بين يديه الكلب، والحمار، والمرأة، وعليه حلة حمراء، كأني أنظر إلى بريق ساقيه».
قال سفيان: نرى القبة من أدم، والحلة حبرة (٤).
(١) اللفظ لأبي داود (٥٢٠).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٨٢٤٩).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (١٥٢٥٥).
(٤) اللفظ لعبد الرزاق (١٨٠٦).