- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ١٤، في مناكير عبد الجبار بن العباس الشبامي، وقال: عبد الجبار بن العباس الشبامي، عن عون بن أبي جُحيفة، ولا يُتابَع على حديثه، وكان يتشيع.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ١٧، في مناكير عبد الجبار بن العباس، وقال: وهذا لا أعلم يرويه عن عون بن أبي جُحيفة غير عبد الجبار هذا.
وقال: ولعبد الجبار هذا غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه مما لا يُتابَع عليه.
١١٥٣٠ - عن سلمة بن كهيل، قال: لقيني أَبو جُحيفة، فقال لي: يا سلمة، ما بقي شيء مما كنت أعرف إلا هذه الصلاة، وما من نفس تسرني أن تفديني من الموت، ولا نفس ذباب، قال: ثم بكى.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٩٨٠) قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة، عن مالك بن مِغْوَل، عن ابن أبجر، عن سلمة بن كهيل، فذكره (١).
١١٥٣١ - عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه، قال:
«أتيت النبي ﷺ بمكة، وهو بالأبطح، في قبة له حمراء من أدم، قال: فخرج بلال بوضوئه، فمن نائل وناضح، قال: فخرج النبي ﷺ عليه حلة حمراء، كأني أنظر إلى بياض ساقيه، قال: فتوضأ، وأذن بلال، قال: فجعلت أتتبع فاه هاهنا
⦗٤٨٦⦘
وهاهنا، يقول: يمينا وشمالا، يقول: حي على الصلاة، حي على الفلاح، قال: ثم ركزت له عنزة، فتقدم فصلى الظهر ركعتين، يمر بين يديه الحمار، والكلب، لا يمنع، ثم صلى العصر ركعتين، ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلى المدينة» (١).
- وفي رواية: «خرج بلال بفضل وضوء رسول الله ﷺ قال: فابتدره الناس، فأصبت منه شيئًا ولم آل، قال: ونصب بلال عنزة، فصلى إليها رسول الله ﷺ وإن الكلب، والمرأة، والحمار، يمرون بين يديه» (٢).
- وفي رواية: «صلى بنا رسول الله ﷺ بالأبطح، الظهر والعصر ركعتين ركعتين، وبين يديه عنزة، قد أقامها بين يديه، يمر من ورائها الناس، والحمار، والمرأة» (٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ صلى إلى عنزة، أو شبهها، والطريق من ورائها» (٤).
(١) أخرجه الطبراني ٢٢/ (٣٢٥).
(١) اللفظ لمسلم (١٠٥٤).
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لأحمد (١٨٩٥٣).
(٤) اللفظ لأحمد (١٨٩٦٨).