تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٥١٩ - عن علقمة بن وائل الحضرمي، عن أبيه، قال:

«سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله ﷺ فقال: يا نبي الله، أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم، ويمنعونا حقنا، فما تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله، فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية، أو في الثالثة، فجذبه الأشعث بن قيس، وقال: اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم» (١).

- في رواية شَبَابة، عند مسلم: «فجذبه الأشعث بن قيس، فقال رسول الله ﷺ: اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم».

- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ ورجل سأله، فقال: أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا، ويسألونا حقهم، فقال رسول الله ﷺ: اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤١٧) قال: حدثنا شَبَابة. و«مسلم» ٦/ ١٩ (٤٨١٠) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٤٨١١) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة. و«التِّرمِذي» (٢١٩٩) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا يزيد بن هارون.

ثلاثتهم (شَبَابة بن سَوَّار، ومحمد بن جعفر، ويزيد) عن شعبة بن الحجاج، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل بن حُجْر، فذكره (١).

⦗٤٧٠⦘

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤١٦) قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن سِمَاك، عن علقمة بن وائل، قال:

«قام سلمة الجعفي إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت إن كان علينا من بعدك قوم يأخذوننا بالحق، ويمنعون حق الله، قال: فلم يجبه النبي ﷺ بشيء، قال: ثم قام الثانية، فلم يجبه النبي ﷺ بشيء، ثم قام الثالثة، فقال رسول الله ﷺ: عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم، فاسمعوا لهم وأطيعوا».

- مرسل، ليس فيه: «وائل بن حُجْر».

(١) اللفظ لمسلم (٤٨١٠).

(٢) اللفظ للترمذي.

(١) المسند الجامع (١٢٠٩٦)، وتحفة الأشراف (١١٧٧٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤١٨٢)، والمطالب العالية (٢١٤٥).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١١٢)، والبزار (٤٤٧٢)، وأَبو عَوانة (٧١٥٢)، والطبراني ٢٢/ (٢٠ و٢١)، والبيهقي ٨/ ١٥٨.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٥ · ص ٤٦٩