- فوائد:
- قال ابن أبي خيثمة: حدثنا عَمرو بن مرزوق، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ أقطعه أرضا بحضرموت.
سئل يحيى بن مَعين عن علقمة بن وائل، عن أبيه؟ قال: مرسل.
وقال: عبد الجبار بن وائل، عن أبيه: مرسل؛ مات أَبوه وأمه حمل به بعيد الحياة. «تاريخه» ٢/ ١/ ٥٩٠.
١١٥١٢ - عن علقمة بن وائل، عن وائل بن حُجْر، قال:
«كنت عند رسول الله ﷺ فأتاه رجلان يختصمان في أرض، فقال أحدهما: إن هذا انتزى على أرضي يا رسول الله، في الجاهلية، وهو امرؤ القيس بن عابس الكندي، وخصمه ربيعة بن عبدان، قال: بينتك قال: ليس لي بينة، قال: يمينه قال: إذا يذهب بها، قال: ليس لك إلا ذاك، قال: فلما قام ليحلف، قال رسول الله ﷺ: من اقتطع أرضا ظالما، لقي الله وهو عليه غضبان».
قال إسحاق في روايته: ربيعة بن عيدان (١).
- وفي رواية: «جاء رجل من حضرموت، ورجل من كندة، إلى النبي ﷺ فقال الحضرمي: يا رسول الله، إن هذا قد غلبني على أرض لي كانت لأبي، فقال الكندي: هي أرضي في يدي أزرعها، ليس له فيها حق، فقال رسول الله ﷺ للحضرمي: ألك بينة؟ قال: لا، قال: فلك يمينه، قال: يا رسول الله، إن الرجل فاجر لا يبالي على ما حلف عليه، وليس يتورع من شيء، فقال: ليس لك منه إلا ذلك، فانطلق ليحلف، فقال رسول الله ﷺ لما أدبر: أما لئن حلف على ماله ليأكله ظلما، ليلقين الله وهو عنه معرض» (٢).
⦗٤٥٧⦘
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ أنه قال: لئن حلف على ماله ليأكله ظالما، ليلقين الله وهو عنه معرض» (٣).
(١) اللفظ لمسلم (٢٧٦).
(٢) اللفظ لمسلم (٢٧٥).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.