تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٣٧ - هشام بن عامر الأَنصاري (١)

١١٤٣٨ - عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر، قال:

«لما كان يوم أحد، أصاب الناس قرح وجهد شديد، فقال رسول الله ﷺ: احفروا، وأوسعوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في القبر؟ قالوا: يا رسول الله، من نقدم؟ قال: أكثرهم جمعا، أو أخذا، للقرآن» (٢).

- وفي رواية: «عن هشام بن عامر، قال: إنكم لتخطون إلى أقوام، ما هم بأعلم بحديث رسول الله ﷺ منا، قتل أبي يوم أحد، فقال رسول الله ﷺ: احفروا، وأوسعوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في القبر، وقدموا أكثرهم قرآنا، وكان أبي أكثرهم قرآنا فقدم» (٣).

- وفي رواية: «شكوا إلى رسول الله ﷺ القرح يوم أحد، وقالوا: كيف تأمر بقتلانا؟ قال: احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا في القبر الاثنين، والثلاثة، وقدموا أكثرهم قرآنا، قال هشام: فقدم أبي بين يدي اثنين» (٤).

- وفي رواية: «جاءت الأنصار إلى رسول الله ﷺ يوم أحد، فقالوا: يا رسول الله، أصابنا قرح وجهد، فكيف تأمرنا؟ قال: احفروا، وأوسعوا، واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر، قالوا: فأيهم نقدم؟ قال: أكثرهم قرآنا، قال: فقدم أبي عامر بين يدي رجل، أو اثنين» (١).

⦗٣٧٤⦘

- وفي رواية: «شكونا إلى رسول الله ﷺ يوم أحد، فقلنا: يا رسول الله، الحفر علينا لكل إنسان شديد؟ فقال رسول الله ﷺ: احفروا، وأعمقوا، وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد، قالوا: فمن نقدم يا رسول الله؟ قال: قدموا أكثرهم قرآنا، قال: فكان أبي ثالث ثلاثة في قبر واحد» (٢).

أخرجه عبد الرزاق (٦٥٠١) قال: أخبرنا معمر، وابن عُيينة، عن أيوب. و«أحمد» ٤/ ١٩ (١٦٣٥٩) قال: حدثنا وكيع، عن سليمان بن المغيرة. وفي (١٦٣٦٢) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أيوب. وفي ٤/ ٢٠ (١٦٣٦٤) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. وفي (١٦٣٦٧) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (١٦٣٦٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب. و«أَبو داود» (٣٢١٥) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، أن سليمان بن المغيرة حدثهم. وفي (٣٢١٦) قال: حدثنا أَبو صالح، يعني الأنطاكي، قال: أخبرنا أَبو إسحاق، يعني الفزاري، عن الثوري، عن أيوب. و«النَّسَائي» ٤/ ٨٠، وفي «الكبرى» (٢١٤٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. وفي ٤/ ٨٣، وفي «الكبرى» (٢١٥٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وكيع، عن سليمان بن المغيرة.

(١) قال البخاري: هشام بن عامر، ابن عم أَنس بن مالك، الأَنصاري، له صحبة، نزل البصرة. «التاريخ الكبير» ٨/ ١٩١.

وقال أَبو حاتم الرازي: هشام بن عامر بن عمار، ابن عم أَنس بن مالك الأَنصاري، له صحبة، نزل البصرة، وهو من بني الحارث بن الخزرج، وقتل أَبوه يوم أحد، وله عقب بالبصرة. «الجرح والتعديل» ٩/ ٦٣.

(٢) اللفظ لأحمد (١٦٣٥٩).

(٣) اللفظ لأحمد (١٦٣٦٢).

(٤) اللفظ لأحمد (١٦٣٦٤).

(١) اللفظ لأحمد (١٦٣٦٧).

(٢) اللفظ للنسائي ٤/ ٨٠.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٥ · ص ٣٧٣