كلاهما (الليث بن سعد، ومحمد بن إسحاق) عن يزيد بن أبي حبيب المصري، عن عراك بن مالك الغِفاري، قال: سمعت نوفل بن معاوية الديلي، وهو جالس مع ابن عمر بسوق المدينة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«صلاة من فاتته، فكأنما وتر أهله وماله».
قال: فقال عبد الله، يعني ابن عمر: قال رسول الله ﷺ:
«هي العصر» (١).
- وفي رواية: «عن عراك، عن نوفل بن معاوية بن عروة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن من الصلوات صلاة من فاتته، فكأنما وتر أهله وماله».
قال ابن عمر: سمعت النبي ﷺ يقول:
«هي صلاة العصر».
• وأخرجه النَّسَائي ١/ ٢٣٨ قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني عمي، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، قال: سمعت نوفل بن معاوية يقول: صلاة من فاتته، فكأنما وتر أهله وماله.
قال ابن عمر: قال رسول الله ﷺ:
«هي صلاة العصر».
موقوف من حديث نوفل، مرفوع من حديث ابن عمر (٢).
١١٤٢٥ - عن ابن شهاب، عن ابن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن أبا هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٣٤٧⦘
«ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ومن يشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجأ، أو معاذا، فليعذ به».
وعن ابن شهاب، قال: حدثني أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث، عن عبد الرَّحمَن بن مطيع بن الأسود، عن نوفل بن معاوية، مثل حديث أبي هريرة هذا، إلا أن أبا بكر يزيد:
«من الصلاة صلاة من فاتته، فكأنما وتر أهله وماله» (١).
أَخرجه البخاري (٣٦٠١ و٣٦٠٢) قال: حدثنا عبد العزيز الأُويسي. و«مسلم» ٨/ ١٦٨ (٧٣٥١) قال: حدثنا عَمرو الناقد، والحسن الحُلواني، وعَبد ابن حُميد، قال عبد: أَخبرني، وقال الآخران: حدثنا يعقوب.
كلاهما (عبد العزيز، ويعقوب بن إبراهيم) عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كَيْسان، عن ابن شهاب، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٢٤٢٦٥) قال: حدثنا فزارة بن عمر، قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن سعد، قال: حدثنا ابن شهاب، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن ابن مطيع بن الأسود، عن نوفل بن معاوية الديلي، مثل حديث سالم، عن عبد الله، عن النبي ﷺ في صلاة العصر، إلا أن أبا بكر يزيد:
«من الصلاة صلاة من فاتته، فكأنما وتر أهله وماله».
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٧٢٢٧ و١١٩٩٩)، وتحفة الأشراف (١١٧١٧)، وأطراف المسند (٧٤٨٣).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٩٥٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٥٨٦).
(١) اللفظ للبخاري (٣٦٠٢).