وفي ٤/ ٢٧٤ (١٨٦٠٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا شعبة. و«البخاري» ٨/ ١٤٤ (٦٥٦١) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٥٦٢) قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا إسرائيل. و«مسلم» ١/ ١٣٥ (٤٣٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٤٣٧) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الأعمش. و«التِّرمِذي» (٢٦٠٤) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وهب بن جرير، عن شعبة.
ثلاثتهم (سليمان الأعمش، وشعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق السبيعي، فذكره (١).
- صرح أَبو إسحاق بالسماع، في رواية شعبة، عنه، عند أحمد، والبخاري، ومسلم.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
١١٤٠٣ - عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله ﷺ يخطب، فقال:
«أنذرتكم النار، أنذرتكم النار، أنذرتكم النار، فما زال يقولها، حتى لو كان في مقامي هذا سمعه أهل السوق، وحتى سقطت خميصة كانت عليه عند رجليه» (١).
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ وهو على المنبر، يقول: أنذركم النار، حتى سقط أحد عطفي ردائه عن منكبيه، وهو يقول: أنذركم النار، حتى لو كان من مكاني هذا لأسمع أهل السوق، أو من شاء الله منهم» (٢).
⦗٣١٧⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٢٧٣) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«أحمد» ٤/ ٢٦٨ (١٨٥٥٠) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا شعبة. وفي ٤/ ٢٧٢ (١٨٥٨٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٨٥٨٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل. و«الدَّارِمي» (٢٩٧٨) قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٦٤٤ و٦٦٧) قال: أخبرنا سليمان بن الحسن بن المنهال العطار، بالبصرة، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة.
ثلاثتهم (أَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وشعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس) عن سماك بن حرب، فذكره (٣).
(١) المسند الجامع (١١٩٠٧)، وتحفة الأشراف (١١٦٣٦)، وأطراف المسند (٧٤٥٨).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨٣٥)، والبزار (٣٢٣٣ و٣٢٣٥)، وأَبو عَوانة (٢٨٦: ٢٨٨)، والطبراني ٢١/ (١٥٤: ١٥٨)، والبغوي (٤٤٠١).
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المسند الجامع (١١٩٠٨)، وأطراف المسند (٧٤٤٦)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٨٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧١٥٢).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨٢٩)، والبزار (٣٢١٤)، والطبراني ٢١/ (١٢٢: ١٢٤)، والبيهقي ٣/ ٢٠٧.