تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• حديث حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، قال: كنا قعودا في المسجد، وكان بشير رجلا يكف حديثه، فجاء أَبو ثعلبة الخشني، فقال: يا بشير بن سعد، أتحفظ حديث رسول الله ﷺ في الأمراء؟ فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته، فجلس أَبو ثعلبة، فقال حذيفة: قال رسول الله ﷺ:

«تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة».

- ورد هذا الحديث في «مسند أحمد» في مسند النعمان بن بشير، وهو من مسند حذيفة بن اليمان، رضي الله تعالى عنه، وقد سلف في مسنده.

١١٣٩٨ - عن العيزار بن حريث، عن النعمان بن بشير، قال:

«جاء أَبو بكر يستأذن على النبي ﷺ فسمع عائشة وهي رافعة صوتها على رسول الله ﷺ فأذن له، فدخل، فقال: يا ابنة أم رومان، وتناولها، أترفعين صوتك على رسول الله ﷺ؟ قال: فحال النبي ﷺ بينه وبينها، قال: فلما خرج أَبو بكر جعل النبي ﷺ يقول لها يترضاها: ألا ترين أني قد حلت بين الرجل وبينك؟ قال: ثم جاء أَبو بكر فاستأذن عليه، فوجده يضاحكها، قال: فأذن له فدخل، فقال له أَبو بكر: يا رسول الله، أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما» (١).

- وفي رواية: «استأذن أَبو بكر على النبي ﷺ فسمع صوت عائشة عاليا، فلما دخل تناولها ليلطمها، وقال: ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله ﷺ فجعل النبي ﷺ يحجزه، وخرج أَبو بكر مغضبا، فقال النبي ﷺ حين خرج أَبو بكر: كيف رأيتني أنقذتك من الرجل؟ قال: فمكث أَبو بكر أياما، ثم استأذن على رسول الله ﷺ فوجدهما قد اصطلحا، فقال لهما: أدخلاني في سلمكما، كما أدخلتماني في حربكما، فقال النبي ﷺ: قد فعلنا، قد فعلنا».

⦗٣١٠⦘

أخرجه أحمد (١٨٥٨٤) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. و«أَبو داود» (٤٩٩٩) قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق.

كلاهما (إسرائيل، ويونس) عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، فذكره.

(١) اللفظ لأحمد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٥ · ص ٣٠٩