تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي (٧٢١) قال: أخبرنا محمد بن عُمر بن يوسف، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا ابن عَون. وفي (٥٥٦٩) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا المُفَضَّل بن فَضالة، عن عبد الله بن عياش القِتبَاني، عن ابن عَجلان، عن الحارث بن يزيد العُكلي.

تسعتهم (أَبو فروة، عروة بن الحارث، ومجالد بن سعيد، وزكريا بن أبي زائدة، وعبد الله بن عون، ومطرف بن طريف، وعبد الرَّحمَن بن سعيد، وعون بن عبد الله، ومغيرة، والحارث بن يزيد) عن عامر الشعبي، فذكره.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه غير واحد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير.

• أَخرجه أحمد (١٨٥٣٧) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شَيبان، عن عاصم، عن خيثمة، والشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله ﷺ:

«حلال بين، وحرام بين، وشبهات بين ذلك، من ترك الشبهات فهو للحرام أترك، ومحارم الله حمى، فمن أرتع حول الحمى كان قمنا أن يرتع فيه».

- جعله عن خيثمة، والشعبي.

• وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٧٦) قال: أخبرنا معمر، عن الأعمش، عن خيثمة، عن النعمان بن بشير، عن النبي ﷺ قال:

«في الإنسان مضغة، إذا صحت صح سائر جسده، وإذا فسدت فسد سائر جسده، يعني القلب».

⦗٣٠٥⦘

- ليس فيه: «الشعبي» (١).

(١) المسند الجامع (١١٨٩٨)، وتحفة الأشراف (١١٦٢٤)، وأطراف المسند (٧٤٥٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧١٢٢).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨٢٥)، والبزار (٣٢٦٧: ٣٢٧١ و٣٢٧٦ و٣٢٧٧)، وابن الجارود (٥٥٥)، وأَبو عَوانة (٥٤٦٠: ٥٤٧٢)، والطبراني ٢١/ (٦: ٢٧)، والبيهقي ٥/ ٢٦٤ و٣٣٤، والبغوي (٢٠٣١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٥ · ص ٣٠٤