تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلاهما (حماد، وشريك القاضي) عن سماك بن حرب، فذكره.

- في رواية حسن، وبَهز، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، قال: أظنه عن رسول الله ﷺ.

• وأخرجه مسلم ٨/ ٩٢ (٧٠٥٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أَبو يونس، عن سِمَاك، قال: خطب النعمان بن بشير، فقال: لله أشد فرحا بتوبة عبده، من رجل حمل زاده ومزاده على بعير، ثم سار حتى

⦗٢٩٨⦘

كان بفلاة من الأرض، فأدركته القائلة، فنزل فقال تحت شجرة، فغلبته عينه، وانسل بعيره، فاستيقظ، فسعى شرفا، فلم ير شيئا، ثم سعى شرفا ثانيا، فلم ير شيئا، ثم سعى شرفا ثالثا، فلم ير شيئا، فأقبل حتى أتى مكانه الذي قال فيه، فبينما هو قاعد، إذ جاءه بعيره يمشي، حتى وضع خطامه في يده، فلله أشد فرحا بتوبة العبد من هذا حين وجد بعيره على حاله».

قال سماك: فزعم الشعبي، أن النعمان رفع هذا الحديث إلى النبي ﷺ وأما أنا فلم أسمعه (١).

(١) المسند الجامع (١١٨٩٤)، وتحفة الأشراف (١١٦٣٠)، وأطراف المسند (٧٤٥٠).

والحديث؛ أخرجه البزار (٣٢٢٠ و٣٢٢١)، والطبراني ٢١/ (٩٨ و١٢١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٥ · ص ٢٩٧