تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وأخرجه عبد الرزاق (١٦٤٩٤) عن ابن جُريج، قال: حدثني عون بن عبد الله بن عُتبة، عن الشعبي؛

«أن النعمان بن بشير قالت أمه: يا بشير، انحل النعمان، وزعموا أن أم النعمان ابنة عبد الله بن رَوَاحة، فلم تزل به حتى نحله، فقالت: أشهد عليه النبي ﷺ فذهب إلى النبي ﷺ فذكر له الشهادة عليه، فقال له النبي ﷺ: أنحلت بنيك مثل ذلك؟ قال: لا، قال: فإني لا أشهد على الجور».

قال لي عون: وأما أنا فسمعت أبي يقول: قال النبي ﷺ: «فسو بينهم». «مُرسَل».

⦗٢٧٥⦘

• وأخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٦١، وفي «الكبرى» (٦٤٧٧) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل، عن عامر، قال: أخبرت؛

«أن بشير بن سعد أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن امرأتي عَمرَة بنت رَوَاحة أمرتني أن أتصدق على ابنها نعمان بصدقة، وأمرتني أن أشهدك على ذلك، فقال له النبي ﷺ: هل لك بنون سواه؟ قال: نعم، قال: فأعطيتهم مثل ما أعطيت لهذا؟ قال: لا، قال: فلا تشهدني على جور». «مُرسَل» (١).

(١) المسند الجامع (١١٨٧٦)، وتحفة الأشراف (٢٠٢٠ و١١٦٢٥)، وأطراف المسند (٧٤٥٦).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨٢٦)، والبزار (٣٢٦٥ و٣٢٨٣)، وابن الجارود (٩٩٢)، وأَبو عَوانة (٥٦٧٤: ٥٦٨١ و٥٦٨٦: ٥٦٩٢ و٥٦٩٥)، والطبراني ٢١/ (٦٥: ٨٣) و٢٤/ (٨٤٥)، والدارقُطني (٢٩٦١/ ٥ و٢٩٦٢ و٢٩٦٣)، والبيهقي ٦/ ١٧٦ و١٧٧ و١٧٨.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٥ · ص ٢٧٤